الرئيسية / ثقافة وادب / “الثقافة” تنعى الشاعر حنا إبراهيم

“الثقافة” تنعى الشاعر حنا إبراهيم

يشيع جثمانه غدا في قرية البعنة بالجليل

رام الله – فينيق نيوز – نعت وزارة الثقافة الشاعر الراحل حنا إبراهيم إلياس الذي وافته المنية، اليوم الخميس، بعد صراع طويل مع المرض

وغيّب الموت الشاعر ورئيس مجلس البعنة المحلي سابقا، حنا إبراهيم إلياس، عن عمر ناهز 93 عاما  عصر اليوم في مستشفى صفد

وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف في بيان ، إننا نودع رمزا من رموز الثقافة الفلسطينية، وكاتبا عمل من أجل خدمة وطنه وأهله وقضى أعوامه في الشعر، وكان أحد أبرز مؤسسي مجلة الجديد التي نشر خلالها جل أعماله من شعر وقصص قصيرة .

وأضاف أن الراحل يعدّ من أوائل الشعراء والكتاب الفلسطينيِّين المحليِّين المبدعين الذين وقفوا في طليعة شعراء المقاومة الذين كتبوا الشعر الوطني السياسي بعد نكبة عام 1948.

وأعرب عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد وأصدقائه وجموع المثقفين، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.

وكانم نجل الفقيد، د. إبراهيم حنا إلياس،قال نودع علما وخسرنا والدي الشاعر والكاتب والأديب الفلسطيني عن 93 عاما قضاها في خدمة شعبه وأهله”. موضحا ان جثمان الفقيد سيشيع غدا في مسقط رأسه، البعنة.

و الراحل حنا إبراهيم من مواليد عام 1927 من قرية البعنة في الجليل، وهي إحدى قرى الشاغور في فلسطين

أنهى دراسته الابتدائية في قريته البعنة والثانوية في مدينة عكا، حيث منحه الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات عام 1995 وسام القدس للثقافة والفنون والآداب، كما تمّ تكريمه من أكثر من مؤسسة وطنية وأدبية.

الأديبُ والشاعر الوطني الكبير المناضل حنا إبراهيم إلياس يعدّ من أوائل الشعراء والكتاب الفلسطينيِّين المحليِّين المبدعين وقف في طليعة شعراء المقاومة الذين كتبوا الشعر الوطني السياسي والحماسي الملتهب بعد عام النكبة 1948 مُندِّدين بسياسة السلطة وجبروتها وظلمها للجماهير العربيَّة في الداخل.

ناضلَ بالقول والفعل من أجل قضايا شعبه الفلسطيني وعانى كثيرا وواجهته الصعوبات والعراقيل والملاحقات من قبل السلطة بسبب مواقفه الوطنيَّة الشريفة في سنوات الخمسينيّات والستّينيَّات. سدُّوا أمامَه أبواب الرزق والعمل وفرضت عليه الإقامة الجبريَّة مدّة طويلة حتى بعد انتهاء الحكم العسكري البغيض في أواسط الستينيَّات، وقد صمدَ وظلَّ منتصبَ القامةِ مرفوعَ الرأس شامخا كالطود لا يأبهُ الرياح والعواصف.

يعدّ الشاعرُ حنا إبراهيم مدرسة مُثلى في الكفاح والنضال والوطنيَّة منها تتعلّمُ الأجيال الواعدة على مدى الأيام والدهور. وهو من روَّاد القصَّة والرواية على الصعيد المحلي، ورواياته وقصصه مستواها يضاهي مستوى الروايات والقصص العالميَّة للكتاب الكبار العالميِّين، وفيها نلمسُ الجانب الإنساني والأممي أولا وبعدها الجانب الوطني والبعد السياسي.

وتُرجمت بعض أعماله إلى عدة لغات منها: الروسية والإنجليزية.

شاهد أيضاً

افتتاح معرض “ألوان عربية” في الخليل

 افتتح في مدينة الخليل، مساء اليوم الثلاثاء، المعرض الفني الالكتروني “ألوان عربية”، تحت رعاية وزارة …

اطلاق فعاليات مهرجان “أيام فلسطين السينمائية” الدولي من رام الله

 اطلقت في قصر رام الله الثقافي، مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات مهرجان “أيام فلسطين السينمائية” الدولي …

“الثقافة” تطلق فعاليات ملتقى فلسطين للقصة العربية

البيرة – فينيق نيوز – أطلق وزير الثقافة عاطف أبو سيف، اليوم الثلاثاء، فعاليات ملتقى …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: