الرئيسية / فلسطين 48 / مقتل أب وابنه بإطلاق نار في زيمر بأراضي 48

مقتل أب وابنه بإطلاق نار في زيمر بأراضي 48

لقي اب في الرابعة والستين من العمر ونجله ابن السابعة والعشرين عاما مصرعهما في جريمة قتل مزدوجة وقعت اليوم الثلاثاء في قرية زيمر، داخل اراضي العام 1948

وقالت مصادر محلية ان المواطن سعيد عساف وابنه رامي عساف توفيا متأثرين بجروحهما الحرجة إثر تعرضهما لإطلاق نار. فيما اعتقلت الشرطة عتقلت مسنا في السبعينات من عمره من سكان زيمر وهو قريب الضحيتين وجارهما ، بشبهة ضلوعه في الجريمة، فيما لم تتضح الخلفية بعد.

ونقل موقع “عرب ٤٨” عن شهود عيان تفاصيل الجريمة المزدوجة التي هزت استقرار القرية،  حيث كان القاتل  عائدا من العمل، حيث يعمل مزارعًا. حين صادف ابن شقيقته رامي وكانت برفقته خطيبته وقت الجريمة، وأطلق عليه الرصاص من مسافة قريبة صوب القسم العلوي من جسده، ومن ثم تابع إلى بيت شقيقته، وقتل زوجها سعيد بنفس الطريقة على عتبة بيته”.

ويعمل المرحوم رامي عسّاف ممرضًا، و عقد قرآنه في أيار/ مايو الماضي، وكان مقبلًا على الزواج. أما والده المرحوم سعيد عساف، فيعمل تاجرًا للسيارات منذ سنين طويلة، وترك خلفه زوجة وثلاث بنات وشابا.

وفي حديث لـ”عرب ٤٨” مع رئيس مجلس زيمر، تميم ياسين، قال هذه الجريمة الأولى في القرية، كل أهالي القرية في صدمة وحتى الآن لا يفسرون ما حصل”.

وقال “استطعنا احتواء الأمر حتى الآن، تواصلنا مع العائلتين، وخاصة العائلة المصابة، واجتمعنا في المجلس من أجل اتخاذ خطوات رادعة”.

وقال أحد جيران القتيلين في قرية زيمر، زياد عمر “حتى الآن لا يوجد تفسير لما حصل، كل التفاصيل في هذه الجريمة صادمة، يعني أن يقتل شخص ابن شقيقته، وزوج شقيقته، فهذا أمر لا يعقل حتى الآن ولا يصدق”.

وأضاف: “المجتمع كله في مأزق الجريمة، أنا جار القتيلين، وتربطني علاقة جيدة بالمرحوم سعيد، هو إنسان متدين، ويصلي وأحيانًا يرفع الأذان، كلنا في الحي، لا نصدق، علمًا أن القاتل أيضًا يسكن بالقرب من بيت الضحيتين”.

45 ضحية في المجتمع العربي منذ مطلع العام

وفي الوقت الذي تشهد فيه البلدات العربية تصاعدا خطيرا في أعمال العنف والجريمة، تتقاعس الشرطة الاسرائيلية عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة.

وقتل منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن، 45 مواطنا في جرائم قتل مختلفة بالمجتمع العربي، آخرهم ضحية جريمة القتل من الطيبة، وفاء مصاروة (40 عاما)، إثر تعرضها للطعن داخل منزلها. كما تبين من المعطيات أن من بين ضحايا جرائم القتل العرب في اسرائيل 8 نساء.

ــــــ

%d مدونون معجبون بهذه: