الرئيسية / محليات / وداع وتشييع رسمي وعسكري وشعبي مهيب للمناضل الكبير أحمد عبد الرحمن برام الله

وداع وتشييع رسمي وعسكري وشعبي مهيب للمناضل الكبير أحمد عبد الرحمن برام الله

 

 

 

الرئيس يتقبل التعازي بوفاة المناضل الوطني الكبير

رام الله – فينيق نيوز – شيعت فلسطين رئيسا وقيادة وجماهير جثمان المناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن، بمراسم رسمية  وشعبية حاشدة اعقب وداع عسكري  نظم للراحل في المقاطعة حيث الرئاسة قبل ان يورى الثرى في مقبرة رام الله الجديدة

والقى الرئيس محمود عباس، وأعضاء القيادة الفلسطينية، نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الفدائي والكاتب والإعلامي الكبير أحمد عبد الرحمن، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وقرأ الحضور الفاتحة على جثمان الفقيد

ووضع الرئيس اكليلا من الزهور على الجثمان. اتبعت بأكاليل اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، والامناء العامون، ورئاسة الوزراء.

وحضر المراسم والتشيع الى جانب الرئيس أعضاء القيادة الفلسطينية وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح”، ورئيس الوزراء محمد اشتية وعدد من الوزراء ومحافظ رام الله والليبرة ومحافظون وعلماء ورجال الدين، وكبار القادة المدنيين والعسكريين، وكتاب وادباء، والسفراء المعتمدين  وممثلو الأطر والفعاليات الى جانب عائلة الفقيد ورفاقه.

ومع انتصار النهار وصل الموكت الجنائزي الى المقر الرئاسي تتقدمه موسيقى القوات المسلحة وثلة من حرس الشرف، وحمل على اكف ستة ضباط ملفوفا بالعلم الفلسطيني حيث عزفت الموسيقى الالحان الجنائزية الخاصة وحيته ثلة كبارة من حرس الشرف

وسجى الجثمان امام المقر الرئاسة على منصة غطت بالسجاد الأحمر ل حيق أجريت مراسم وداع عسكرية ورسمية تليق بالراحل فيما خيم الحزن والناثر على ترجل فلرس من الرعيل الأول ترك بصمة مؤثرة في مسيرة وحياة الثورة مع جيل البناة.

وعقب المراسم حمل الجثمان مجددا على اكف الضباط ونقل الى عربة عسكرية رافقها موقف كبير في مسيرة جنائزية حملت الى مقبرة رام الله الجديدة حيث وري الجثمان الثرى بحضور العائلة ورفاق الدرب والمسيرة.

وفي تبين الراحل الكبير قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول: نودع جميعا اليوم أخاً وحبيباً وقائدا وصديقا وفدائيا التحق بمسيرة النضال والثورة منذ البدايات انه عبد الرحمن الذي رافق وعايش القادة المؤسسون منذ البدايات

وأشاد العالول بدور الراحل وجهوده خصوصا في مجال الاعلام وفي تحشيد الراي العام وايصال صوت الشعب الفلسطيني عبر صوت الثورة الفلسطينية وفكر ورسائل الفدائيين وقضيتهم إلى العالم أجمع، مؤكدا ان هذا الجانب لا يقل أهمية على الإطلاق عن البندقية والكفاح المسلح

وتابع احمد عبد الرحمن صدح صوته في أرجاء الأرض بـ”هنا صوت العاصفة”، حينما كان في تلك الغرفة بريف درعا في إذاعة “صوت العاصفة”، التي تعرضت عشرات المرات للقصف الإسرائيلي من أجل إسكات صوت الثورة، لكن أحمد وزملاؤه، ظلوا الصوت الأعلى ولا يمكن إسكاته.

وفي تعداد لمناقب الراحل قال العالول: في كل موقع كان لأحمد عبد الرحمن بصمة، لم يفارق معركة، أو حصارا، رأيناه إعلام كامل في شخص في مخيم البداوي أثناء الحصار هناك في طرابلس وبيروت أيضا. الثورة تحاصر والفدائيين والناس يحاصرون، لكن الكلمة والصوت والقلم لا يمكن أبداً حصارهم، من أجل ذلك كان فعل أحمد ذو أثر كبير ورائع دائما في هذه المسيرة

ولم يغفل العالول دور الراحل في النضال السياسي والفكري، قائلا ان دوره كان هام وأساسي كفدائي ومناضل ومفكر في هذه الثورة، وكان رفيقا لكل القادة، للزعيم الراحل ياسر عرفات، وللقائد أبو جهاد، وأيضا للرئيس محمود عباس، لكل هذه القيادة”.

وتوقف نائب رئيس حركة فتح امام جهود الراحل الأخيرة حيث عمل اصدار مجموعة كتب، وقال ربحنا من أحمد مؤخرا بضع كتب عن هذه المسيرة، عن ما رآه وعايشه، من أجل أن يعوض هذا القصور الكبير في توثيق تاريخ الثورة الفلسطينية، وكنا نتمنى لأحمد أن يستمر في الحياة أكثر، ليقدم لنا كتباً ومذكرات وتدوينات إضافية عن هذه المسيرة”.

وخلص للقول: أحمد من الفدائيين الذين نفتخر بهم، هو صديقنا، و صديق كل الناس لدماثته وخلقه الطيب، رحل أحمد بجسده، لكن فعله سيبقى خالدا في صدور هذا الشعب الفلسطيني وفي صدور الأجيال القادمة، وستير على هدى خطاه ومن كان له ذلك سيبقى حي في وجدان وقلوب شعبه ووطنه فله الرحمة ..  وإنها لثورة حتى النصر.

بدوره قال عضو اللجنة المركزية جمال محيسن ان الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات حزين برمته على رحيل مناضل وفدائي ومفكر والاعلامي مميز عايش البدايات ورافقها مع القادة المؤسسون العظام حتى اليوم وكان لفعله وجهد بصمة مميزة ومملموسة على غير صعيد تعززت بموقفه المبدئي الذي لم غير فلسطيني وقضيتها وحقوق شعبه هدفا اخر

كان كذلك عندما رافق الرئيس الشهيد أبو عمار وكان مستشارا امينا له ومع الرئيس أبو مازن ومع كبار القادة

الرئيس يتقبل التعازي بوفاة المناضل الوطني الكبير
 وتقبل الرئيس محمود عباس وأعضاء القيادة الفلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، واجب العزاء بوفاة المناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وأم بيت العزاء، شخصيات وطنية وسياسية، وقادة الفصائل الوطنية، وممثلو المجتمع المدني، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وحشد غفير من المواطنين.

شاهد أيضاً

بمشاركة ممثلاً عن الرئيس: تشييع المناضل الكبير محسن إبراهيم

بيروت – فينيق نيوز – شيع أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني، عصر اليوم الجمعة، الأمين العام …

الخليل تشيع جثمان الشهيد الطفل زيد قيسية بالظاهرية

الخليل – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة الخليل، اليوم الأربعاء، جثمان …

بالصور.. رام الله تشييع جثمان الشهيد الأسير نور البرغوثي

رام الله – فينيق نيوز – شيعت قرية عابود شمال غرب رام الله، ظهر اليوم …

%d مدونون معجبون بهذه: