الرئيسية / سياحة / المؤتمر الدولي للسياحة الدينية المنعقد يختتم أعماله في بيت لحم

المؤتمر الدولي للسياحة الدينية المنعقد يختتم أعماله في بيت لحم

efd75440_IMG_3704
بيت لحم – فينيق نيوز – دعا المؤتمر الدولي للسياحة الدينية المنعقد في مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية في ختام أعماله مساء اليوم الثلاثاء، الى وضع سياسات لصون وحماية الأماكن الدينية، واحترام القيم الاجتماعية والثقافية والأخلاقية للمجتمعات المحلية، وضمان استفادة عادلة لهذه المجتمعات من السياحة الدينية.
وتضمنت مسودة إعلان بيت لحم، توصيات أولية ستصدر عن منظمة السياحة العالمية بصيغتها النهائية في نهاية حزيران/يونيو الجاري.
وحظي المؤتمر أمس، بافتتاح شارك فيه رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ووزير الدولة للشؤون الخارجية اليابانية ناكاياما ياسوهيدي، وممثل اللجنة الرباعية توني بلير، ووزيرة السياحة والاثار رولا معايعة ، شخصيات سياحية فلسطينية وعربية واجنبية
وجاء في المسودة التي تلاها نائب الأمين العام للمنظمة الدولية عمرو عبد الغفار، “يدرك المشاركون أن السياحة الدينية هي سلسلة متصلة من المنتجات والخبرات، مع عدم وجود حدود صارمة بين المتدينين والعلمانيين، وبين الجانب الروحي وقطاعات سوق السياحة.
وشاركت في المؤتمر وفود من 70 دولة، والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية طالب الرفاعي، وسفراء وقناصل الدول الأجنبية المعتمدين لدى فلسطين، إضافة الى وزراء ومسؤولين فلسطينيين ونحو 150 شخصية موزعة على الدول السبعين بينها 35 دولة ممثلة بشكل رسمي، ومن بين المشاركين وزير الخارجية الياباني ياسوهيدي ناكاياما، ووزراء السياحة في كل من: الاردن، والنيجر، والبرتغال، ومالطا، وموريشوس، واندونيسيا، وماليزيا، فيما ترأس الوفود الرسمية الأخرى وكلاء ومدراء عامين في وزارات السياحة.
وأوصى المؤتمر كذلك بتعزيز البحوث لتحسين المعرفة حول الخصائص والدوافع والاتجاهات للأشكال المختلفة للسياحة الدينية وآثارها على المجتمعات المحلية، وتحفيز نماذج السياحة الدينية التي تحافظ على المواقع الدينية، فضلا عن القيم الثقافية والدينية والأخلاقية للمجتمعات المضيفة، ودعم التمكين الاجتماعي والاقتصادي من خلال السياحة.
كما أوصى بالعمل على رفع مستوى الوعي وتعزيز مساهمة السياحة الدينية في الحوار بين الثقافات والأديان، والتفاهم والاحترام العالمي للقيم الروحية الإنسانية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
ودعا إلى تطوير شبكة لتعزيز التعاون وتبادل المعلومات والممارسات الجيدة في مجال إدارة السياحة في المواقع الدينية، للتأكد من الوفاء باحتياجات الحجاج والزوار والمجتمعات المحلية على حد سواء، وتشجيع سياسات جديدة ونهج لتطوير وإدارة والترويج للسياحة في المواقع الدينية، وإيجاد نماذج مستدامة وشاملة تمكن من مشاركة المجتمعات المحلية فيها، وتعزز المنافع الاجتماعية والاقتصادية لهذه المجتمعات، وتوفر التوازن بين احتياجات السياح الدينيين وأولئك السياح الذين يزورون المواقع الدينية لأغراض أخرى.
كذلك، دعا إلى تعزيز ريادة الأعمال في المجتمعات المحلية، عن طريق تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتطوير إدارة مبتكرة للخدمات السياحية، والأنشطة والخبرات التي تعزز تنويع وتوسيع قاعدة المنتجات السياحية الدينية، واستخدام التكنولوجيا الرقمية والتعليم وتنمية المهارات وتبادل أفضل الممارسات على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية.
وأوصى المؤتمر بتطوير مسارات للسياحة الدينية والحج عبر الحدود، وشبكات لوجهات السياحة الدينية، كوسيلة فعالة لتعزيز التنمية الإقليمية والتكامل والتبادل بين الثقافات والتفاهم، فضلا عن التعليم الذاتي والتعلم، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص وإشراك المجتمع المدني في تطوير وإدارة السياحة الدينية على المستوى المحلي، وكذلك تعزيز التنسيق بين الإدارات الحكومية ذات الصلة بالسياحة والمنظمات الثقافية والدينية وأصحاب المصلحة في القطاع الخاص والمجتمع المدني لضمان التنمية المستدامة للسياحة الدينية.
كما تضمن ‘إعلان بيت لحم ثلاثة مبادئ أساسية، قال عبد الغفار إنها مستوحاة من مدونة السلوك التي أصدرتها الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في عام 1999، وأقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تشكل مرجعا لتنمية السياحة الدينية.
وأول هذه المبادئ، الذي تضمنها الإعلان، أن التفاهم وتعزيز القيم الأخلاقية المشتركة للبشرية، وبث روح التسامح واحترام تنوع المعتقدات الدينية والفلسفية والأخلاقية، تشكل الأساس والعاقبة للسياحة المسؤولة.
وينص ثاني هذه المبادئ على ضرورة إشراك المجتمعات المحلية في الأنشطة السياحية للتأكد من استفادتها بشكل عادل في المنافع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تولدها هذه الأنشطة، والتأكيد على مساهمة السياحة الدينية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتمكين المجتمعات المحلية، والجمع بين قطاعات المختلفة، بما يجعلها أكثر استجابة لاحتياجات السوق، وأكثر قدرة على التكيف مع تأثيرات العوامل ذات المنشأ الخارجي’.
وينص المبدأ الثالث على الاعتراف بأن التنمية المستدامة للسياحة الدينية تتطلب تحقيق توازن بين التنمية وتنويع قاعدة منتجاتها من جهة، وحماية والمحافظة على الأصول الدينية والثقافية لجميع أصحاب المصلحة من جهة أخرى، مع إدراك للتحديات البيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية الملحة على امتداد طرق الحج والأماكن المقدسة نتيجة لزيادة الطلب عليها من قبل السياح والزوار.
وجاء ‘إعلان بيت لحم’ في جلسة ختامية لخصت نقاشات توزعت على أربع جلسات متخصصة كل منها في أحد جوانب السياحة الدينية.
وتحدثت أيضا في الجلسة الختامية وكيل وزارة الساحة الايطالية فرانسيشكا برتشو، التي استعرضت واقع السياحة في إيطاليا، التي تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد الأماكن السياحية الدينية المدرجة في لائحة التراث العالمي، مشيرة إلى أن إيطاليا تبنت سياسة جديدة تقوم على تشجيع وتطوير الأماكن الدينية في البلدات والقرى الصغيرة، وأن إيطاليا واحدة من الدول الثلاث الأوائل من حيث عدد الحجاج إلى فلسطين.
وقالت برتشو إن وزارة السياحة الإيطالية على أتم الاستعداد لوضع التجربة والخبرات الإيطالية في مجال السياحة في خدمة السياحة الفلسطينية، وتحفيز السياحة إلى المواقع الدينية والتاريخية في البلدات الصغيرة كأريحا وسبسطية وطولكرم وبتير وبيت ساحور وغيرها، إضافة إلى بيت لحم، مشيرة في هذا السياق إلى برامج تدريبية إيطالية للشرطة السياحية الفلسطينية لتمكينها من حماية الأماكن التاريخية والدينية. لافته الى انه باستطاعة فلسطين الاعتماد كثيرا على إيطاليا في مجال السياحة. إنعاش الاقتصاد الفلسطيني.
_

شاهد أيضاً

بيت لحم عضو بشبكة “يونسكو” العالمية لمدن التعلم

رام الله – فينيق نيوز – أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، حصول مدينة …

انطلاق المؤتمر الدولي للتكنولوجيا المساندة وإعادة التأهيل بجامعة الأزهر

غزة – فينيق نيوز –  أطلقت جامعة الأزهر- غزة ومن خلال مشروع زيادة توافق المؤسسات …

التنمية تباشر بتوزيع المواد الغذائية للعائلات المحجورة في بيت لحم

بيت لحم – فينيق نيوز – باشرت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة بيت لحم صباح …

%d مدونون معجبون بهذه: