اّخر الأخبار
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / نسرين مقداد .. انموذج كفاح ورمز لنضال المرأة الفلسطينية في الجزائر

نسرين مقداد .. انموذج كفاح ورمز لنضال المرأة الفلسطينية في الجزائر

 الجزائر – فينيق نيوز – وفاء قليل –

عودتنَا الجزائر على استقبـال واحتضان الجالية الفلسطينية دون شروط ، وهـي اليوم تكَرِم المرأة الفلسطينية ، بمنح الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية- فرع الجزائر لكل الحريـةلقيام نشاطاته ، وبهذا المقام سعد “فينيق نيوز “مع رئسية الاتحاد مقداد نسرين بحوار خاص تحدثت فيه عن قضايا وهموم وأهم النشاطات  الاتحاد والمرأة الفلسطينية في الجوائر خصوصا

.. (( والناشطة نسرين مقداد  لمن لا يعرف، هي رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع الجزائر ، و هي عضو في رابطة الجالية الفلسطينية في الجزائر، متحصلة على شهادة جامعية في علم الأحياء السريري ، وعملت تسع سنوات مديرة لمعمل التحاليل، و تحضر الدكتوراه في التنمية البشرية)).

.. مندوبة “فينيق نيوز” التقت هذا الانموذج الرائد والطليعي للمرأة الفلسطينية في الوطن وساخات الشتات، وكان الحوار كالتالي :-

–  هل اطلعتي القارئ على الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وتحت لوائه فرع الجزائر؟

– الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية تأسس عام 1965 في مدينة القدس ، وهو تنظيم نسائي شعبي جماهيري ديمقراطي، و يعتبر قاعدة من قواعد منظمة التحرير الفلسطينية، و يمثل المرأة الفلسطينية أينما وُجِدت سواء في الوطن أو في الشتات أو في المخيمات التي هي تجمعات الجالية و المتواجدة في الأردن ، سوريا ، لبنان ،و مصر ، كما يوحد الاتحاد نضالات  المرأة للمشاركة في معركة الإستقلال الوطني ، وله فروع في كل الدول.

وبخصوص فرع الجزائر،  فيسجل لنفسه الفرع، انه ظهر كأول مكتب للإتحاد ، وتديره هيئة إدارية من 7 ناشطات يمثلن جميع الفصائل المتواجدة على ارض الجزائر  وهي بذلك، تمثل الوحدة الوطنية وتجسدها في الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية .

– ما هي طبيعة نشاطات الاتحاد وصبغتها؟

– أغلب نشاطات الإتحاد ذات صبغة اجتماعية وتوعوية، وعادة ما تنظم بصيغة مشتركة  مع المنظمات الوطنية المتواجدة في الساحة الجزائرية ، والاهتمام بالاطفال وتنشئتهم وتوعيتهم وتلبية احتاجتهم تمثل اولوية في نشاطات الاتحاد وأبرزها التنشيط للأطفال ، الكشافة  ، المخيمات الصيفية بالتنسيق مع وزارة الشباب و الرياضة، الترفيه لأطفال دار الأيتام ، زيارة المستشفيات .. إلخ .

– ما هو الهدف الذي يتوخاه الاتحاد من هذه النشاطات ؟

– الهدف العريض والمركزي من هذه النشاطات، هو ترسيخ القضية في العقل الفلسطيني المتواجد خارج الأرض المحتلة ، نحن متواجدين هنا كلاجئين و لنا حق العودة ، فوجودنا كتنظيم شعبي سياسي ثقافي يهدف إلى غرس الروح الوطنية ونقلها من جيل لجيل للحفاظ على الهوية الفلسطينية .

– هل تتلقون إعانات من السلطات او المؤسسات الاهلية الجزائرية ؟

– نحن كإتحاد عام لا نأخذ أي إعانات لأن هذا ممنوع، إلا إذا كانت تبرعات في الحالات القصوى ، لأن هدفنا ليس التحصل على أشياء مادية ، أما لوجستيا وفنيا .. السلطات الجزائرية لا تقصر تسهل لنا التنقل و زيارة المستشفيات و القيام بنشاطاتنا بكل يسر.

–  هل تواجهون عَراقِيل في عملكم ؟

–  لا يوجد أي عراقيل ، المشكلة الاساسية اننا كاتحاد لا نملك مقر خاص بنا لكن هذا أمر يخص السلطة الوطنية الفلسطينية ، و يجب أن نذكر أن الشعب الجزائري،  و السلطات الجزائرية تتقبل كل ما هو فلسطيني لهذا فنحن لا نعاني من أي مشاكل في هذا السياق .

–  هل هناك مشاريع مستقبلية ؟

– العام الماضي نظمنا مشروع تراثي فلكلوري أطلقناه يوم الـ 8 من مارس بيوم المرأة العالمي، يتمثل في عرض لكل ما يخص الأزياء و التقاليد الجزائرية و الفلسطينية ، و كان هذا بالتنسيق مع الأخوات الجزائريات ، و قررنا أن يكون هذا العرض تقليد سنوي ينظم كل عام و حددنا تاريخه يوم 8 مارس ليصادف عيد المرأة . وقعنا عقدا مع الإتحاد العام للمرأة الجزائرية لكن هذا الأخير إختفى و جُمِدت نشاطاته فستكون نشاطاتنا أُحادية مستقبلاً .

– ما رأيك في المرأة الجزائرية ومكانتها اجتماعيا؟

– المرأة الجزائرية فولاذية حديدية ، تحمل مسؤولية الأسرة و الزوج و العمل ، احتلت مناصب جد مرموقة فهي الآن وزيرة ، محامية ، برلمانية … و أخذت مكانتها العالية لأنها مناضلة و نحن نأخذها كمثال يُحتذى به لأنها حقًا مميزة عن باقـِي نساء العالـم ، و هذه ليست مجامـلة بل هي حقيقة أيقنتها مع احتكاكي مع سيدات الجزائر .

.. وانا في هذا المقام ، أشكرك شخصيا على هذا الحوار ، لقد شوقتني أكثر للتعرف على “فينيق نيوز” ، و بصراحة مانت اشعلتي الحنين لـبلدِي ، شعرت كأنك وصلتنـي بفلسطين واعدتِني اليها،شكرا جزيلا لك ، وانا ارى نفسيبنت الشعب الجزائري أنا منهم و هم منـِي و سنبقى دائمًا إخوة  و الحمد لله اني موجودة هنا في الجزائر انتظر رحلة العودة الى الوطن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *