الأربعاء , 24 يناير 2018
الرئيسية / عربي / مسيرات غضب حاشدة في عمان ومختلف المحافظات الاردنية نصرة للقدس

مسيرات غضب حاشدة في عمان ومختلف المحافظات الاردنية نصرة للقدس

6648050830

عمان – فينيق نيوز – انطلقت عقب صلاة الجمعة اليوم مسيرات غضب حاشدة في العاصمة الاردنية عمان ومختلف محافظات المملكة تنديدا بالقرار الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، ونقل السفارة الامريكية اليها.

وعبرت المسيرات، التي رفع فيها المشاركون الاعلام الاردنية وصور جلالة الملك عبدالله الثاني، عن الغضب الشعبي الاردني العارم تجاه القرار الذي جاء منحازا ومحابيا للاحتلال الاسرائيلي، ما افقد الولايات المتحدة الامريكية حياديتها ودورها كوسيط وراع لعملية السلام في المنطقة.

واكد المشاركون في المسيرات على عروبة القدس المحتلة وتمسكهم بها عاصمة ابدية لدولة فلسطين، محيين مواقف الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة والرافضة للقرار الامريكي، وتمسكه بقرارات الشرعية الدولية اساسا لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، واقامة دولة فلسطين المستقلة استنادا لحل الدولتين، وعاصمتها القدس الشرقية.

وانطلقت مسيرة من منطقة المسجد الحسيني وسط العاصمة بالإضافة إلى مسيرات أخرى في مناطق عدة.

وشارك آلاف الاردنيين في هذه المسيرات، مرددين الهتافات المنددة بالقرار الاميركي والدعمة لشعبنا الفلسطيني، مؤكدين على عروبة القدس المحتلة وتمسكهم بها عاصمة ابدية لدولة فلسطين.

وقد عبرت المسيرات، عن الغضب الشعبي الأردني العارم تجاه إعلان ترمب الذي جاء منحازا للاحتلال الاسرائيلي، ما افقد واشنطن حياديتها ودورها كوسيط وراع لعملية السلام في المنطقة.

واكد المشاركون في المسيرات على عروبة القدس المحتلة وتمسكهم بها عاصمة ابدية لدولة فلسطين، مطالبين بضرورة إقامة دولة فلسطين المستقلة استنادا لحل الدولتين، وعاصمتها القدس الشرقية.

وكان خطباء المساج في المملكة تناولوا  اليوم الجمعة قضية القدس الشريف مؤكدين انها الأرض المباركة وأرض الرسالات وساحة النبوات ومجمع الأنبياء وبوابة السماء وقبلة المسلمين الأولى ومنتهى اسراء نبينا ومبتدأ معراجه وهي أرض المحشر والمنشر.

واشاروا الى ان القدس التي تتعرض  لهجمات تستهدف هويتها وتزور الحقائق وتطمس التاريخ ستبقى العاصمة الأبدية الخالدة لأمة الإسلام كما قالها النبي عليه الصلاة والسلام سليل الدوحة الهاشمية.

واكدوا خلال تسليطهم الضوء على العنوان الموحد لخطبة الجمعة لهذا اليوم والذي اقرته مسبقا وزارة الاوقاف ” حقنا في القدس أبدي خالد والوصاية الهاشمية تاريخية مستمرة” مستشهدين بالآيات القرآنية والسنة النبوية الشريفة بالعديد من الآيات التي تبين شرف القدس وبيت المقدس وموقعها في وجدان المسلمين.

واكد الخطباء ان الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان من المسلمين أن وعد الله حق، وأن القدس فسطاط المسلمين، من ذلك ما قرره الله تعالى في سورة الإسراء “وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيرا ، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً”.

وشددوا التأكيد ان هذه هي القدس، وهذا هو المسجد الأقصى المبارك، الذي ننظر إليه من بيوتنا في الأردن، والذي كان أهلنا الصائمون يفطرون على مدفعه، هذه القدس التي سالت دماء جيشنا المصطفوي هناك على عتباتها، ولا زلنا في قرانا وبوادينا نحمل أمانتهم جيلاً بعد جيل ، أقصى الأمنيات أن يتقبلنا الله شهداء على أسواره، وتلهج ألسنتنا أن يكرمنا الله بصلاة في جنباته قبل الممات تحت راية الاسلام وأمان المسلمين، كما قادها عمر الفاروق وصلاح الدين والقادة الكبار الذين حافظوا على تركتها المسيحية والإسلامية على حد سواء، وكنيسة القيامة شاهدة على هذا التعامل الراقي، ولا أدل على ذلك من العهدة العمرية ووجود أدوار متقدمة في هيكلة الجسم الإسلامي للمسيحيين في إدارة شؤون الدولة، وحروب الفرنجة ما كانت إلا لأطماع ومصالح أبعد ما تكون عن الدين الذي جعلوه مطية لمصالحهم ومنافعهم.

وبين الخطباء أن قضية القدس اليوم توحدنا وتجعل أرضنا الأردنية المرابطة ملتحمة قيادة وشعباً ، كيف لا؟! وهي قرة عين الهاشميين وجوهر قضيتهم. وقد بذلت القيادة دورها التاريخي والشرعي للمحافظة على القدس عاصمة لقلوب المسلمين ويؤكد ذلك شواهد التاريخ ، وقد شغلت القيادة العالم أجمع في الزيارات الرسمية والملتقيات الدولية للدفاع عن هذه الأمانة والمسؤولية النبوية المقدسية، بل لا تكاد تجد اليوم موقفاً مشرفاً في قضية القدس إلا في هذا البلد قيادة وشعباً.

وبين الخطباء ان الوقفة الشعبية المنضبطة في جميع محافظاتنا وثرانا المبارك وقد تناغمت الأدوار الشعبية والرسمية في مختلف المواقع لتكون القدس هي مصدر قوتنا وعنوان وحدتنا، ليبقى الأردن قوياً متماسكاً منيعاً، فهو بوابة الفتح المقدسي العظيم، وإن واجب كل فرد فينا أن يحافظ على أمنه واستقراره ومقدراته، يقوم كل منا بدروه حسب موقفه وموقعه، فكلنا على ثغرة من ثغوره، ويجب علينا أن نقدم مصلحة هذا البلد المرابط على كل المصالح الشخصية والأمزجة الخاصة ، مؤكدين على ان الأردن سيبقى أرض المهاجرين والأنصار والمجاهدين والمرابطين والثابتين على العهد أبد الدهر، إلى أن نلقى الله تعالى.

بترا

شاهد أيضاً

download

الإعدام بحق ألمانية من تنظيم داعش بالعراق

    بغداد –  فينيق نيوةز – أصدرت محكمة عراقية اليوم الأحد، حكما بالإعدام شنقا …

الرجاء الانتظار ...

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار من فينيق نيوز. المعلومات التي تدخلها لاستخدامها في القائمة البريدية فقط.