اّخر الأخبار
الرئيسية / محليات /  متطرفون يباركون زواج في الاقصى والخارجية تحذر من فرض التقسيم

 متطرفون يباركون زواج في الاقصى والخارجية تحذر من فرض التقسيم

القدس المحتلة – فينيق نيوز – افتحم  اكثر من مائة مستوطن بقيادة عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك وحماية قوات الاحتلال، اليوم الاحد المسجد الأقصى المبارك،  وقامت مجموعة منهم “بمباركة زفاف” في باحته.

جاء ذلك في وقت  حذرت فيه وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من إقدام الاحتلال على فرض التقسيم المكاني في “الأقصى”

وافاد فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والاعلام في دائرة الاوقاف الإسلامية أن ٧٩ متطرفا و٤٥ من عناصر مخابرات ومكاتب حكومة الاحتلال اقتحموا الاقصى عبر باب المغاربة بحراسة شرطة الاحتلال والقوات الخاصة.

وأفاد شهود عيان أن عضو مجلس بلدية الاحتلال في القدس دان ايلوز اقتحم الأقصى اليوم لمباركة زفافه مع زوجته، بحضور المتطرف.

وكانت دعت “جماعات الهيكل ” المزعوم  لتنفيذ اقتحامات واسعة للاقصى وإقامة صلوات والدعاء لأفراد الشرطة الذين أُصيبوا خلال الاعتداء على المصلين لتأمين اقتحامات المتطرفين في أول ايام عيد الأضحى المبارك.

دعت منظمات “الهيكل” أنصارها من المستوطنين إلى المشاركة في الاقتحام الجماعي لساحات المسجد الأقصى صباح اليوم الأحد، فيما اقتحمت شرطة الاحتلال مصلى “باب الرحمة” بساحات الحرم وعبثت بمحتوياته.

وتأتي الدعوات للاقتحام الجماعي لساحات الحرم، ردا على ما زعمته المنظمات اليهودية إصابة عناصر من شرطة الاحتلال بجروح خلال إطلاق النار عند باب السلسلة، والذي أسفر عن استشهاد فتى وإصابة آخر بجروح حرجة، وذلك بحجة محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

وكانت اقتحمت شرطة الاحتلال، الليلة الماضية، مصلى “باب الرحمة” في المسجد الأقصى، وعبثت في الأثاث بداخله.

ووفقا لشهود عيان، فقد اقتحم عناصر من شرطة الاحتلال مصلى “باب الرحمة” وأخرجوا بعض أثاثه من خزائن وقواطع خشبية، ومنعت الحرس من التدخل أو التصوير، كما طلبت من أحد الحراس بحذف فيديو صوره أثناء اقتحامهم المصلى.

“الخارجية” تحذر من فرض التقسيم المكاني في “الأقصى”

بدورها، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين، من إقدام اليمين الحاكم في اسرائيل، وفي ظل التنافس الانتخابي، على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المسجد الاقصى المبارك وفرض التقسيم المكاني.

وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، إن اليمين الحاكم في اسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو يواصل تنفيذ مئات المشاريع التهويدية الرامية الى تغيير الوضع القائم في القدس وأحيائها ومحيطها وبلدتها القديمة ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك.

وأضافت: هذه الحملة التهويدية تتصاعد في ظل دعم أميركي غير مسبوق وغير محدود وقرارات اميركية منحازة بالكامل للاحتلال وروايته، خاصة قرار الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها، وبمشاركة ميدانية علنية من قبل فريق ترمب المتصهين في عديد الانشطة التهويدية والاستيطانية في القدس.

وأشارت إلى أن الحكومة الاسرائيلية تعتقد أنها أوشكت على الانتهاء من حسم مستقبل القدس لصالحها، وتركز حملتها في الآونة الأخيرة على اتخاذ المزيد من التدابير والاجراءات العقابية للتضييق على المواطنين المقدسيين في مختلف نواحي الحياة، لضرب مقومات صمودهم في القدس وأحيائها، وبالتالي دفعهم الى الرحيل عنها، سواء عبر عمليات الاعدام الميداني المتواصل أو الاعتقال الجماعية أو من خلال هدم المنازل وتدمير المنشآت والاقتحامات المتكررة للبلدات والاحياء المقدسية، كما يحدث في العيسوية والشيخ جراح وجبل المكبر وجبل الزيتون وغيرها من احياء العاصمة المحتلة.

وأوضحت الخارجية أن هذه الانتهاكات الاحتلالية تترافق مع تصعيد غير مسبوق وممنهج لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الاقصى المبارك ريثما يتم تقسيمه مكانيا إن لم يكن هدمه بالكامل، وهو ما يظهر جليا في الاستهداف المتكرر من جانب قوات الاحتلال وشرطته لمصلى باب الرحمة، والاعتداء على حراس المسجد الاقصى وموظفي الاوقاف والمصلين كما حدث أول أيام عيد الاضحى المبارك، وتكثيف الدعوات للاقتحامات الجماعية للمسجد الاقصى طيلة الوقت ومن جميع الابواب، تلك الدعوات التي لا تصدر فقط من قبل منظمات يمينية متطرفة، إنما ايضا من وزراء ومسؤولين اسرائيليين كما جاء على لسان ما يسمى بـ(وزير الامن الداخلي) في دولة الاحتلال جلعاد أردان.

وجددت الخارجية إدانتها لحرب الاحتلال المفتوحة على القدس ومواطنيها ومقدساتها ومواقعها الاثرية والتاريخية، وأكدت أن هذا التصعيد الاسرائيلي دليل واضح على فشل سلطات الاحتلال في كسر إرادة المقدسيين وصمودهم، وفي فرض الأسرلة والتهويد على المدينة المقدسة.

وطالبت العالمين العربي والاسلامي بالتعامل بمنتهى الجدية مع مخاطر وتداعيات عدوان الاحتلال المتواصل على القدس عامة والمسجد الاقصى المبارك خاصة، معتبرة أن عدم تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية الخاصة بالقدس وعدم اتخاذ اجراءات ضاغطة ورادعة للاحتلال، من شأنه تشجيع الحكومة الاسرائيلية على التمادي في استهداف المسجد الاقصى والاسراع في حسم المستقبل السياسي للمدينة المقدسة من جانب واحد.

شاهد أيضاً

تواصل التنديد الفلسطيني الشديد باقتحام ساسة الاحتلال للحرم الابراهيمي

رام الله – فينيق نيوز –  تواصل التنديد الفلسطيني الشديد باقتحام رئيس دولة الاحتلال رؤبين …

غليك يقتحم الأقصى والاحتلال يستدعي رئيس الهيئة الإسلامية

القدس المحتلة – فينيق نيوز – قاد عضو الكنيست السابق عن حزب الليكود، المتطرف يهودا …

مجهولون ينهبون مقر لمنظمة التحرير في غزة وفتح تحمل حماس المسؤولية

غزة – فينيق نيوز – اقتحم مجهولون، اليوم الأحد، مقر دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *