الجمعة , 20 يوليو 2018
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / عيد الحب برام الله.. هدايا بدون احتفالات

عيد الحب برام الله.. هدايا بدون احتفالات

h6

 

رام الله – فينيق نيوز- رزان عليان – أحيا العشاق في مدينة رام الله،  يوم الحب العالمي الذي صادف اليوم، باحتفالات خجولة اختفت منها الطقوس التقليدية، وكادت تقتصر على تبادل الهدايا.

والاحتفالات بالفلنتاين” الغربي، حديثة العهد نسبيا على الفلسطينيين، وبدأ إحيائه بمظاهر خاصة، منذ  نحو عقدين  عبر مظاهر تقام في الرابع عشر من شهر شباط من كل سنة

واحتفالات هذا العام، غابت عنها الملابس الحمراء، وتبادل الزهور في الشارع، فيما  شهدت احتفالات خجولة  أساسها تقديم بطاقات وهدايا, على رأسها الورود الحمراء وأنواع مختلفة من الحلويات للتعبير لهم عن الود تجاههم

واكتست الأسواق التجارية وسط رام الله والبيرة حلة قرمزية، وطغى اللون الأحمر في كل مكان حيث تنتعش الأسواق في هذه الفترة باقبال المتسوقين على شراء الهدايا الخاصة التي يوفرها التجار، في هذا العيد العالمي.

“ابراهيم ابو سالم صاحب متجل للاكسوارات وهو احد المحلات التي اغتنمت المناسبة محاولة إرضاء زبائنها، قال  ان هدايا عيد الحب في متجره تتراوح من 50شيكل – 600 شيكل داخل المتجر.

ويتميز “مزايا” هذا المتجر عن سواه،  بتقديم هدية متكاملة في علبة خاصة فخمة، تشمل دب وورود جافة وساعة يد اساسا وتختلف اسعارها تبعا للحجم والجودة .

وذكر ابو سالم انه استعد للمناسبة منذ فترة، وحرص على توفيرها منذ اسبوع لمراعات ظروف زبائنة الذين تشكل الفتيات غالبيتهم العظمى لكن الاقبال هذا العام بقي ضعيفا للغاية وشكل نحة ربع  عدد المتسوقين العام الماضي عزايا التراجع خصوصا الى الاوضاع السياسية والاقتصادية  الراهنة.

وفي المقابل, يحاول الباعة المتجولين وأصحاب البسطات الحصول على نصيبهم، عبر توفير  هدايا باسعار زهيدة تبدأ من 2شيكل  وتصل أفخمها الى 60 شيكل

وقال عز الدين ابو الحاج صاحب بسطة قرب مستشفى الرعاية، انه يعرض هدايا للمناسبة من قلوب ودمى وزهور وسواها  بأسعار من 5 الى 20 شيكل .

وتابع هناك ما ياتي ويشتري واغلب المستوقين يشترون عدة هدايا، لكن الموسم ظل دون المتوقع واعداد المتسوقين في تراجع وكل سنة تاتي في هذا الجانب اسوأ من سابقتها بحسب تجربته

وتعبر الورود الحمراء الهدية الاكثر شيوعا وظهورا في هذه المناسبة التي غاب عنها هذا العام بالعة الزهور الجوالة في الشوارع بسبب قيود البلدية.

متجر ازهار الوردة الحمراء وسط رام الله  احد المتاجر التي تعكف على تلبية طلبات زبائنها  من الزهور الطبيعية عبر تشكيلة كبيرة تبدأ بالقرنفل الذي يعرب ب 3 شيكل للواحدة، والجوري التي تكلف  10شيقل ولا يغيب عنها التوليب  والجربيرا

ويقول مدير ازهار الوردة الحمراء جواد قنداح  ان اغلب الزبائن يشترون عدة وردات وربما باقات بهذه المناسبة ورقم 6 يصلح كمتوسط  لمعدل التسوق بهذه المناسبة

ويتابع قنداح الناس تحتفل بيوم الحب بمعناه الواسع  دون قصره على تلك العاطفة بين الرجل والمرأة، وكثير من الشبان والفتيات اشتروا كميات من الزهور  لتوزيعها على المسنين في هذا اليوم.

و هدية تجمع بين جمال الورد ولذة الشكولاه هو تخصص الوردة الحمراء في هذا اليوم، عبر هدية خاصة قد تبدأ بحود 200 شيكل ولا تقف عند حدود ضعف هذا المبلغ.

ولا تقتصر الهدايا على ما تقدم وقولب الكعك الخاصة حضرة في محلات حلويات ايفيل وفي غيرها حيث تعرض قولب من الكعك الخاص على شكل راس قلب احمر مزين بالورود بسعر 45 شيكل للواحدة

ويقود محمود بدوان نلمس اقبال كبير على هذا النوع من الهدايا حضرنا كمية جيدة واعتقد انها ستنفذ في ساعات العصر حيث يبدأ الطلب على النوع عادة بعد الظهر غالبا.

ولا يزال الجدل حول العيد والاحتفال به مستمرا بعد مرور 22 سنة على بدء الاحتفال به محليا،  بين مؤيد ومعارض، فيما يظهر المحتفلين خجلا في الدفاع عن ما يعتقدونة

لينا الشابة المحجبة من رام الله، واحدة ممن يحتفلون بهذا اليوم، من منطلق المعنى الواسع للحب كعاطفة انسانية نبيلة

وبهذه المناسبة اكتفت لينا بشراء وردة واحدة انتقتها جورية غضة بعناية فائقة، وقد بررت شرائها بانها تريد تقديمها لصديقتها المقربة، موضحة انها كانت تتمنى لو تمكنت من اهداء خطيبها المقيم في الاردن والبعيد عنها بهذه المناسبة.

ولا يقتصر الاحتفال على فئة عمرية دون اخرى , “ام احمد ” وهي سيدة محجبة تبدو في الستينات من العمر، قالت  هي تشتري ثلاثة دببة حمراء موسومة بالقلب بسعر 45 شيكل انها تريد ان تقدمها لأحفادها نافية في ذلك الاحتفال باليوم .

“ابو ابراهيم الفار “صاحب محل للملابس الجاهزة بميدان المنارة ذهب في انتقاد الاحتفال حد وصفه انه “هبل” .

وبخلاف سنوات سابقة قال تجار وباعة ان أحدا لم يطلب منهم الامتناع عن بيع هذه الهدايا وان الامر اقتصر على توجيه انتقاد عابر .

الوضع السياسي والاقتصادي بدا انه السبب الرئيسي وراء تراجع مظاهر الاحتفال  اذ غابت الاحتفالات المعلن عنها في الفنادق والمطاعم , ويقول التجار انهم استعدوا للاحتفال منذ اسبوعين على الاقل و وفرو بضائع للمحتفلين لكن الاقبال  بقي في حدود دنيا وان تحسن هذا اليوم .

يوم خيب امال الكثيرون، فكثير من هذه البضائع ستبقى مكدسة على رفوف المخازن بانتظار من يشتريها العام المقبل.

 

 

 

 

شاهد أيضاً

109A7619

مجدلاني: على بريطانيا توضيح موقفها من تزويد الاحتلال ببنادق القنص التي تقتل المتظاهرين بغزة

رام الله – فينيق نيوز – طالب الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة …

الرجاء الانتظار ...

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار من فينيق نيوز. المعلومات التي تدخلها لاستخدامها في القائمة البريدية فقط.