اّخر الأخبار
الرئيسية / محليات / عساف: لن نعترف او نتعامل مع حظر عمل تلفزيون فلسطين في القدس 

عساف: لن نعترف او نتعامل مع حظر عمل تلفزيون فلسطين في القدس 

– وقفة برام الله تنديدا بحظر أنشطة تلفزيون فلسطين بالقدس
– أبو بكر: سيفشل الاحتلال في منع الصحفيين من القيام بدورهم

رام الله – فينيق نيوز –  قال المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، إن القرار الاسرائيلي بحظر ومنع أنشطة طاقم تلفزيون فلسطين في القدس واستدعاء العاملين فيه، قرار احتلالي يضاف إلى سلسلة القرارات الاسرائيلية، التي لن تثني مؤسسة الإعلام الرسمي عن مواصلة عملها في المدينة المقدسة.

وأضاف في حديث لبرنامج “ملف اليوم” عبر تلفزيون فلسطين، إن هذا القرار الصادر عما يسمى وزير الأمن الداخلي قرار سياسي بامتياز، وهو صادر عن أعلى المستويات السياسية في حكومة الاحتلال، وسيجابه كما جوبهت قرارات الاحتلال الأخرى، وبناء عليه فإننا نرفض هذا القرار ولن نعترف به ولن نتعامل معه، وبالنسبة لنا هذا القرار كأنه لم يكن.

وتابع عساف “تسعى اسرائيل من خلال هذا القرار إلى حجب عين الحقيقة، ومنعنا من كشف جرائمها وكل انتهاكاتها للقانون، لأنها تريد أن تمارس ذلك بصمت، لكنها لم تحقق ذلك ولن نسمح لها، وكما أفشلنا ورفضنا كل القرارات الاسرائيلية المتعلقة بحقوقنا الوطنية، فكيف لنا أن نقبل أن تمارس اسرائيل هذا العدوان على أهم مقدساتنا على درة التاج مدينة القدس”.

وحول توقيت ما جرى فيما يتعلق بحظر ومنع أنشطة عمل تلفزيون فلسطين في العاصمة المحتلة بين عساف أن هذا التوقيت متعلق بمواقف الإدارة الأميركية وقراراتها الأخيرة، فتواطؤ الولايات المتحدة الأميركية وتحديداً إدارة الرئيس ترمب وما صرح به وزير الخارجية بومبيو، هو الذي يشجع حكومة الاحتلال على هذه الاستباحة لكل قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة، وأردف: “كما تتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا القرار وتداعياته، فإن إدارة ترمب تتحمل مسؤولية كاملة عن كل هذه الجرائم الاسرائيلية”.

 وأشار عساف إلى أن الإدارة الأميركية التي تدعي أنها حارسة الحريات العامة وحارسة حرية الرأي والتعبير، هي التي تحمي الحكومة الاسرائيلية العنصرية الفاشية عندما تحاول قمع حرية الرأي والتعبير ومنع عمل مؤسسة إعلامية تقوم بواجبها تجاه المواطنين وتجاه القدس كأي وسيلة إعلامية أخرى، وتابع: “هذا الوجه الحقيقي للاحتلال العنصري البغيض ولوجه الإدارة الأميركية حامية هذا الاحتلال.

وفيما يتعلق بأسباب استهداف الإعلام الرسمي في المدينة المقدسة، قال عساف: “الجميع يتابع أن تلفزيون فلسطين وإذاعة  صوت فلسطين والاعلام الرسمي الفلسطيني، يولي أولوية خاصة تجاه مدينة القدس وأهلها، لما تمثله من مكانة خاصة عند أبناء شعبنا، فحكومة الاحتلال منزعجة من عملنا في المدينة ولا تريد لكاميرا تلفزيون فلسطين أن تطاردهم في كل جريمة يرتكبونها وأن تكون لهم في المرصاد كما حدث في واد الحمص ومعركة البوابات الالكترونية وعندما تتم اقتحامات المسجد الاقصى بشكل  يومي، وعندما اغلقوا أبواب كنيسة القيامة”.

وأضاف: “هم يريدون ارتكاب كل هذه الجرائم في الخفاء لكن هذا لم ولن يحدث طالما تواجد فرسان ومناضلو الاعلام الرسمي الفلسطيني في مدينة القدس، ولديهم الارادة والقرار أن يمارسوا مهمتهم الوطنية مهما كانت قرارات الاحتلال الاسرائيلي”.

وطمأن عساف أبناء شعبنا وأهالي مدينة القدس، الذين اعتادوا أن يشاهدوا ويتابعوا ويعلموا ما يجري في مدينة القدس من خلال شاشة تلفزيون فلسطين وإذاعة صوت فلسطين بأن هذه الشاشة والصوت سيبقى مؤتمنا على حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني مهما كان لذلك من تبعات.

وقال: إن اسرائيل تتابع إعلامنا، وتقوم بالتجسس علينا وتسجيل كل ما نقوله عبر شاشتنا الوطنية، مشددا على أن الجانب الاسرائيلي سيخسر هذه المعركة كما المعارك السابقة بصمود شعبنا وإرادة الفرسان العاملين في الاعلام الرسمي الفلسطيني، وبالقرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي يحرسه الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية.

وثمن عساف المواقف المشرفة التي صدرت ونددت بهذا القرار وهذه المواقف الاسرائيلية، وقال: “تلقينا مئات المكالمات والتصريحات والبيانات التي صدرت من الفعاليات الوطنية الفلسطينية والمؤسسات مثل نقابة الصحفيين أو نظرائنا في الوطن العربي، ونأمل أن ترتقي هذه المواقف إلى مستوى الفعل الحقيقي ومعاقبة الاحتلال في مكان يتواجد فيه”.

وطالب عساف العالم بأن ينظر لهذه الأفعال الاسرائيلية وعدم الاستماع لأقوالهم، وقال:”نحن نطالب الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المختصة ونظراءنا على مستوى العالم أن تكون لهم مواقف واضحة تتعدى هذه البيانات تترجم إلى مواقف تحاسب حكومة الاحتلال على الجرائم اليومية ضد شعبنا، وهذه الجريمة الوقحة التي ارتكبتها ضد الاعلام الرسمي الفلسطيني بحاجة إلى رد فعل دولي على كل المستويات”.

وتابع: “بعثنا عشرات الرسائل إلى كل هذه المؤسسات والمنظمات والاتحادات الدولية، الذين قدموا لنا وعودا بأنهم سيقومون بمتابعة هذا الموضوع على كل المستويات، ونحن سنتابع ذلك  سياسيا وقانونيا وإعلاميا وميدانيا، ولن نسلم ولن نستسلم، ولن نخذل أهلنا في المدينة المقدسة، ولن نكون أقل مما يقدمون ونؤكد موقفنا أننا سنبقى في الميدان، وسنستمر بعملنا مهما اتخذت حكومة الاحتلال من قرارات”.

وقفة تضامن امام تلفزيون برام الله

وفي سياق متصل، شارك مئات الصحفيين، اليوم الخميس، في وقفة تضامنية أمام مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في مدينة رام الله، للتنديد بقرار الاحتلال حظر انشطة تلفزيون فلسطين في مدينة القدس العاصمة، واستدعاء مراسلته كرستين ريناوي للتحقيق.

ورفع الصحفيون والمتضامنون لافتات أكدت أن كل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لن تنجح في منع الحقيقة من الوصول، ولن تحجب جرائمه بحق الصحفيين، ولن تمنع الزملاء من نقل ما يجري بحق أبناء شعبنا خاصة في العاصمة المحتلة.

وأكد المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، في كلمته، أن الهيئة لن تعترف بقرار الاحتلال وسنواصل العمل في مدينة القدس.

وقال: إن هذه الوقفة تعبر عن أصالة الصحفي الفلسطيني وانتمائه لقضيته، واعدا بأن يبقى الاعلام الرسمي وفيا ومنحازا لشعبنا وقضيتنا من خلال نقل الحقيقة وتعرية الاحتلال وسياسته التهويدية.

وأضاف ان الاعتداء على تلفزيون فلسطين ليس الأول على الجسم الصحفي والمؤسسة الإعلامية الفلسطينية، وان الاحتلال يهدف إلى حجب الحقيقة.

وتابع: “عندما فشل الاحتلال في إطفاء عين معاذ لتكون عينا للحقيقة، سعى لإطفاء عين تلفزيون فلسطين التي ترصد وتراقب وتطارد هذا الاحتلال المجرم في كل مكان وتحديدا في مدينة القدس، التي يسعى الاحتلال لتهويدها، فكانت له كاميرات تلفزيون فلسطين بالمرصاد في كل مكان، في معركة البوابات وفي المسجد الأقصى وفي الخان الأحمر، وفي وادي الحمص، وعندما اغلق كنيسة القيامة”.

وأضاف ان القرار يهدف لمنعنا من القيام بواجبنا تجاه أبناء شعبنا وتجاه المقدسيين، وجاء متزامنا مع قرارات الإدارة الأميركية بحق الشعب الفلسطيني، وترجمة حرفية لقرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، “نرفض هذا القرار كما رفضنا كل القرارات السابقة، ونعتبر كأنه لم يكن”.

وجدد التأكيد على الاستمرار بالعمل في مدينة القدس وبالقيام بواجبنا تجاه أبناء شعبا في هذه المدينة، وقال: “سنطارد هذا المحتل بكل جرائمه لان القدس مدينة فلسطينية كحال كل المدن الفلسطينية، وهي عاصمة دولة فلسطين ولها مكانة خاصة ونواجه فيها تحديات أكبر، ونحن جاهزون للقيام بهذا الواجب وخوض هذه المعركة مهما كان الثمن”.

وأضاف: ما نقدمه بسيط أمام ما يقوم به المرابطون والمرابطات من حماية للمسجد الأقصى بأجسادهم، واعدا أبناء شعبنا في مدينة القدس، بان يبقى تلفزيون فلسطين إلى جانبهم في كل المناسبات.

وقدم الوزير عساف شكره لكافة فرسان الاعلام الفلسطيني بشكل عام وللعاملين في الإعلام الرسمي بشكل خاص، في وجه كل ما يتعرضون له من عدوان متواصل من قبل الاحتلال.

وكشف عن تلقي تلفزيون فلسطين مئات العروض من أهلنا في القدس لتكون منازلهم مكاتب عمل له، كما أثنى على كل من تضامن مع التلفزيون من مؤسسات رسمية وعربية ومواطنين، مطالبا بالمزيد من إعلاء الصوت واتخاذ مواقف عملية تحاسب هذه الحكومة المتطرفة الفاشية، بدعم من راعية الإرهاب الأولى في العالم الولايات المتحدة على كل هذه الجرائم.

من جانبه، قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، إن الصحفيين حملوا أمانة فلسطين وراية الوطن في سماء العاصمة، فهم من أعلوا صوت فلسطين في كل مكان، وهو ما أزعج الاحتلال الإسرائيلي ودفعه ليقوم بكل جرائمه ضد الصحفيين ومؤسساتهم.

وأضاف، “نقف أمام مقر الهيئة اليوم جسما واحدا موحدا في غزة والضفة وأراضي الـ48 والشتات، صفا واحدا من أجل إعلاء كلمة فلسطين واستمرار الراية عالية خفاقة كما تسلمناها من أجيالنا كافة، هذه المؤسسة منذ إنشائها لم يبق أي صحفي عمل في الميدان إلا وتعرض للإصابة، ومقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في الضفة وغزة قصف وفجر من قبل الاحتلال.

وتابع ان الاحتلال توعد مرارا بإغلاق هيئة الإذاعة والتلفزيون، وأعلنوا أنهم سيشنون حربا واسعة ضد الاعلام الفلسطيني، وإغلاق مكتب الهيئة في القدس هو ترجمة لتلك القرارات التي شملت إعدام 50 شهيدا في فلسطين من العاملين في حقل الصحافة وإصابة الآلاف برصاص الاحتلال الإسرائيلي وأدوات قمعه.

وأشار إلى أن كل هذه الجرائم لن تثني الصحفيين، فرسائل القتل والإرهاب وصلتنا من الاحتلال ورسالتنا سنبقى في الميدان، محافظين على الأمانة رافعين راية فلسطين ورواية الحق والحقيقة.

وأوضح أن النقابة توجهت أمس لـ40 مؤسسة دولية بخصوص حظر عمل أنشطة تلفزيون فلسطين في القدس، وبدأنا بإعداد ملف مهم في الجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال، داعيا كل من لديه صورة أو فيديو بتزويدها للنقابة، وسنقوم ونقابة المحامين بهذا التوثيق من أجل إدانة من ارتكب جرائم بحق معاذ عمارنة وعطية درويش ودعاء زعرب.

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم، “صوت الحقيقة لن يحجب، والصحفيون عنوان البطولة الفلسطينية، ومن يحاول أن يقتل الأمل سيفشل، وبجرائمه يزرع أملا متجددا بمواجهته حتى التحرير، فالصحفيون منتشرون في مختلف المحافظات يتابعون أبناء شعبنا في نضالهم ضد الاحتلال”.

وأضاف ان على الاحتلال أن يقرأ التاريخ ويتعلم أن حق الشعوب لا يداس، وهذا الحق لا يسقط بالتزامن، وجئنا اليوم باسم القياد الفلسطينية لنقول إن اليوم هو انطلاقة حقيقية للعمل في القدس، فكل مقدسي اليوم هو مراسل لتلفزيون فلسطين ولصوت فلسطين، والنصر حتما آت لشعبنا.

من ناحيته، قال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، إن الجريمة هي إعلام في القدس؛ والعقوبة حجب أو إعدام، هذه هي القاعدة التي تحكم فكر وسلوك قادة المؤسسة العسكرية في إسرائيل، فالصحفيون يكتبون التاريخ بكلماتهم وحدقات عيونهم، ليقاد الاحتلال إلى محكمة الجرائم الدولية على ما ارتكبه من جرائم وجرى توثيقها.

وأضاف ان فقْء عين معاذ وإغلاق عين فلسطين في عاصمة فلسطين يحمل نذر عدوان جديد على الإعلام، لكن في زمن المواطن الصحفي والسماوات المفتوحة فإن كل تلك الإجراءات تثير الرثاء، فكل عين في القدس هي عين فلسطين، وكل كاميرا في القدس هي كاميرا تلفزيون فلسطين، ولن يستطيع من حجب عين تلفزيون فلسطين عن العاصمة أن يحجب جرائمه في القدس.

وتابع ان ما يجري اليوم هو معركة على الصورة والرواية بين الحق والباطل، وبين الوطن والاحتلال، والأرض والاستيطان، والحقائق الثابتة وعناصر الغطرسة، لكن الرواية الفلسطينية تسطع في العالم فـ170 دولة قبل أيام صوتت لصالح فلسطين أمام دولتين معزولتين.

وأكد ملحم تضامن الحكومة وإيمانها بالحريات الصحفية، وسنظل حراسا للحريات الصحفية ونحافظ عليها مع نقابة الصحفيين، لنقدم صورة فلسطين وصوتها للعالم كنموذج للحريات، بينما تبدو دولة الاحتلال في قمعها للحريات الصحفية.

بدوره، قال المفوض السياسي العام اللواء عدنان الضميري، “نحن نرسل رسالة واضحة من الجنود والضباط في قوى الأمن، نعتبر كل صحفي هو جندي فلسطيني يقدم أكثر في الميدان، وجندي معرض للخطر في الميدان، وباسم كل قوى الأمن نحيي كل صحفي ملتزم بالعقيدة الفلسطينية الأولى أن فلسطين هي أرض فلسطين ولا وطن لنا غيرها ولا قدس لنا سوى القدس.

وأضاف ان الاحتلال الذي استهدف مقرات وكاميرات وأعين الصحفيين والمؤسسات الصحفية وفي مقدمتها تلفزيون فلسطين، اليوم يستهدف كل شجرة تم تصويرها، وكل أم سمعها العالم من خلالكم، سيبقى هذا التلفزيون وستبقى هذه الكاميرا، والاحتلال إلى زوال، وسنصدح بما يحلو لنا من أغان في القدس، ومن صور جميلة في القدس.

وفي سياق متصل، استنكرت المؤسسات الإعلامية في نابلس، حظر سلطات الاحتلال الإسرائيلية أنشطة تلفزيون فلسطين في القدس.

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية في حرم جامعة النجاح بدعوة من وزارة الاعلام ونقابة الصحفيين وبمشاركة مركز الاعلام  في النجاح.

وقال مدير وزارة الاعلام في نابلس ناصر جوابرة، نرفض ونستنكر اجراءات الاحتلال في القدس من إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين ومؤسسات تعليمة، وهذا مؤشر أن الاحتلال يخشى من التعليم والاعلام.

وأضاف أن كل شي في القدس بدل على عروبتها وعلينا جميعا مواجه تهويدها بالوحدة وانهاء الانقسام ودحر الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

بدوره، قال ممثل نقابة الصحفيين في نابلس جعفر اشتية، نعبر عن تضامننا مع مكتب تلفزيون فلسطين في القدس والمؤسسات الوطنية هناك، في ظل سياسة القمع والإغلاق لايقاف كلمة الحق والاعلام.

وأضاف أن سياسة الاحتلال خرق للاعراف الدولية، ونحن نؤكد مساندتا لطواقم العمل في تلفزيون فلسطين.

واكد ان نقابة الصحفيين باشرت الاتصال مع المؤسسات الدولية للتحرك للضد ما يحدث في القدس.

وفي طولكرم، عبر محافظ طولكرم عصام أبو بكر عن تضامنه مع تلفزيون فلسطين وطاقم العاملين في القدس المحتلة بعد قرار الاحتلال بحظر أنشطة التلفزيون هناك، واستدعاء العاملين فيه، مؤكدا أن هذا يهدف لمنع نقل حقيقية ما تقوم به قوات الاحتلال من اعتداءات بحق القدس المحتلة ومؤسساتها، والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

جاءت تصريحات المحافظ أبو بكر خلال زيارته لمكتب تلفزيون فلسطين في طولكرم، ولقائه  مدير المكتب أحمد بعجاوي وطاقم العاملين فيه.

وقال أبو بكر: “نقف إلى جانب تلفزيون فلسطين، علما أن كل ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي يأتي في إطار طمس المظاهر الفلسطينية، من خلال الاعتداء على كل مكونات القدس، وعلى رأسها الاعتداء المتكرر واعتقال محافظ القدس عدنان غيث، علاوة على استهداف مديرية التربية والتعليم هناك واعتقال مديرها.

ووجه التحية للإعلام الفلسطيني عامة، والإعلام الرسمي خاصة، ممثلاً بالمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، وطاقم العاملين، مشيرا إلى أن تلفزيون فلسطين سيبقى صوت الحق والحقيقية، ولن ينجح هؤلاء بجب صورته وتغطية الأحداث ونقلها للعالم، لكشف جميع جرائم الاحتلال.

شاهد أيضاً

 الافراج عن طاقم تلفزيون فلسطين في القدس

القدس – فينيق نيوز –  أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن طاقم تلفزيون فلسطين في مدينة …

القثس: اعتصام أمام “المسكوبية” تنديدا باعتقال طاقم تلفزيون فلسطين

القدس المحتلة – فينيق نيوز –  اعتصم عشرات المقدسيين، اليوم الجمعة، في ساحة مركز التحقيق …

اعتقال طاقم تلفزيون فلسطين بالقدس والاحتلال يستولي على معداته

القدس – فينيق نيوز –  اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طاقم تلفزيون فلسطين في …

Johnny Bower Womens Jersey