الخميس , 19 يوليو 2018
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / رمضان دون غلاء

رمضان دون غلاء

1

فينيق نيوز – بشائر شهر الخير التي بدأت تلوح في الأفق مع بدء العد العكسي لحلول شهر رمضان تحمل مع الفرحة بقدومه قلق المستهلكين من ظاهرة رفع  الأسعار غير المبرر للسلع  التي قبل الصائمون على استهلاكها

ويتذكر المواطنون مع بدء التحضيرات لاستقبال شهر الخير والرحمة خلال النصف الثاني من الشهر المقبل

اشتعال الأسعار  عشية حلوله قبل 3 سنوات عندما سجلت أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء ارتفاعا قياسيا، الامر الذي استلهمت  منه الجهات المعنية دروس وعبر وتمكنت من كبح جماح الارتفاع وتخفيض الأسعار عبر تدابير تدخل شاملة حافظت  اعتدال واستقرار الأسواق.

وعام 2016 بلغت أسعار اللحوم مستويات غير مسبوقه وحطم لحم الخاروف حاجز الـ 100 وبلغ في بعض المدن  120 شيقلا للكيلو الواحد، ولامس لحم العجل حاجز الـ 70،  وتخطى الدجاج  حاجز العشرين

وتتفاقم المشكلة في بلد  يسوده نمط استهلاك ثابت يعصب تخطيه  ببدائل خصوصا في رمضان الولائم ما اثقل  كاهل الجميع وقصم ظهر عشرات آلاف الأسر المستورة   خاصة وانه ترافق مع ارتفاع مماثل في اسعار الخضار والفواكه الطازجة.

وتطمئن الجهات الرسمية المستهلك الفلسطيني عشية الشهر الفضيل هذا العام  باتخاذ تدابير عملية كافية تضمن  اولا توافر السلع بكميات وافرة وجودة عالية، وثبات  الأسعار خلاله عند مستوياتها الحالية وربما مليها الانخفاض.

الخضار الطازجة

ويلعب الوقت عاملا  مهما وحاسما ومهما في انجاح مهمة منع رفع الاسعار لا سيما في الخضار التي يصعب التحكم في أسعارها كونه مرتبط بالطقس وفترة الحصاد والوفرة

ويقول مدير عام التسويق في وزارة الزراعة المهندس طارق ابو لبن، ان شهر رمضان يحل هذا العام في ذروة إنتاجنا  لكثير من الأصناف وخاصة الأساسية  والتي يكثر استهلاكها وأهمها البندورة والخيار

واضاف حتى المنتجات التي بدأت تخرج من السوق وخاصة البطاطا والبصل، لدينا كميات مخزنة على مستوى التجار والمنتجين في  االبرادات  ولدى المزارعين بطرق التخزين التقليدية

وبالتالي وأيضا وفق متابعتنا الدائمة نتوقع ان يشهد رمضان المقبل اعتدالا في أسعار الخضار على مدار الشهر الفضيل

 

اللحوم البيضاء

وفي شهر الصوم يزيد الاقبال على لحوم الدواجن وخصوصا الدجاج، التي تحتل راس قائمة الاستهلاك، حيث تشير التقديرات الى  زيادة استهلاك تناهز الثلث مقارنه مع معدل الاستهلاك الشهري على مدار العام، ما يحدث خلالا في معادلة العرض والطلب تستغل في رفع الاسعار

واللحوم البيضاء والحمراء الطازجة مرتبطة بالثروة الحيوانية وهي بالتالي من مهام وزارة الزراعة الفلسطينية

ويقول م. ابو لبن: منذ 3 سنوات وأكثر أثمرت متابعتنا الجيدة لهذا القطاع عن اعتدال واضح في أسعار لحوم الدواجن بفضل السياسية وإستراتيجية التدخل وزارة الزراعة

الدجاج

وبخصوص هذا العام، قال عملنا في وقت ملائم تماما بالتدخل من الحلقة الاولى للعملية،  وذلك بزيادة إدخال بيض التفريخ بنسبة 30%   الى  الفقاسات استعدادا لشهر رمضان

وقال: في الوضع الطبيعي ندخل نحو 1,3 بيضة أسبوعيا للتفريخ وهي تعطي عادة نحو مليون صوص تنتج نحو 800 ألف طير من الدجاج أسبوعيا

ولكن في اطار الاستعدادات عملنا على تعديل هذه المعادلة للأفضل حيث ندخل 1,8 مليون بيضة للفقاسات أسبوعيا وهي بدورها تنتج نحو مليون طير أسبوعيا خلال شهر رمضان  لمواجهة ازداد الطلب على هذه السلعة في الشهر الفضيل

ومن جانب اخر عملنا على توزيع الإدخال بحيث تنسجم  مع نمط الاستهلاك حيث تغطي على مدار الشهر وبما في ذلك  الأيام الأخيرة من شهر رمضان  بسبب ازدياد الولائم وسواها

ونحن نتوقع  ان تشهد أسعار هذه السلعة الأساسية استقرار ، ونحن نقوم بمتابعة  استكمال هذه الإدخالات التي بدأتاها في منتصف شهر آذار لتكون جاهزة للاستهلاك خلال رمضان حيث في العادة يباع الطير خلال 40 يوما ولكن بفعل الزيادة على الطلب يمكن بيعه  35 يوم

ونحن نبدأ بضبط السوق من أول حلقة وهو بيض التفريخ الذي ينتج الصوص والذي يتحول بدوره إلى دجاج لتوفير هذه السلعة الأساسية والرئيسة غالى حد كبير في شهر رمضان

وعن اثر ذلك، يقول ابو لبن : نستطيع القول إن الأسواق ستشهد اعتدالا بين العرض والطلب على  هذه السلعة نحن انتهينا من إدخالاتنا وتنظر أن يصبح البيض صوص ويصبح دجاجا في الموعد المستهدف وبالتالي استقرار الأسعار ونعمل بقوة فيما هو تحت سيطرتنا، ولكن في المحصلة نحن نتعامل مع كائنات حية  ربما لا تقدر الله تصاب بمرض او تنفق وهذا خارج سيطرتنا وفي نطاقه، نحن نتحدث عن تخطيط أتى أكله في السنوات السابقة في اعتدال الأسعار في الدجاج اللاحم.

الديك الرومي

وفي رمضان يشيع ايضا استهلاك لحوم الطيور الاخرى وخصوصا الديك الرومي ، وعنه يقول  معروف ان الدواجن ليست فقط الدجاج.

وهذا العام لدينا كمية لا باس بها من الديك الرومي “الحبش”، الجاهز للتسويق خلال رمضان وهذه أيضا سيكون لها دورها  في اعتدال الاسعار والمساهمة في سد جزء من الطلب بشكل كبير  لا سيما وأننا نتحدث كمية لا باس بها تفوق الوضع الطبيعي حيث لدينا نحو 50 ألف طير شهريا وهو رقم كبير إذا ما قورن بحجم الطلب واستهلاك الحبش

الخراف

ويدر استهلاك فلسطين من اللحوم  الحمراء خلال رمضان وحدة بنحو ثلث الاستهلاك السنوي من هذه السلعة، وارتفاع اسعارها يهدد موازنة نفقات رمضان والعيد  الاسر  وهي موازنة ضعيفة اصلا وثقيلة على كاهل اربابها.

وحول جهود  وزارة الزراعة في هذا الجانب، يقول ابو لبن،  خطتنا لا تختلف كثيرا عما قمنا به العام الماضي بتوزيع الحصص من الخراف التي سيتم استيرادها من الخارج والمعفاة من الجمارك

ومن اجل زيادة الكميات، اشترطت وزارة الزراعة على المستوردين لهذا العام ان يكون مقابل رأس من الخراف المعفاة ، راس أخرى المدفوعة الجمارك  بشكل كامل، على تدخل الخراف مدفوعة الجمارك هذه في شهري نيسان الجاري وايار المقبل استعدادا للشهر الفضيل.

وعليه، سيكون حجم الاستيراد  المتوقع حتى منتصف ايار أكثر من 30 الف راش من الخراف إضافة الى ما هو موجود فعلا في المزارع المحلية، وهذه كمية يرى ابو لبن انها تغطي الطلب المتزايد خلال رمضان وتمنع أي نقص يستغل في زيادة السعار التي نتوقع ان تبقى معتدلة

وحول اماكنية ان يسهم هذا الاستيراد في انخفاض السعر خلال رمضان، قال ابو لبن، ربما ليس هناك عوامل تسهم في انخفاض السعار، ولكن نحن نوفر عوامل تؤدي الى استقرار الأسعار وتبقيها معتدلة ومقبولة.

ولفت الى انه منذ بدأت وزارة الزراعة سياسية التدخل بواسطة الاستيراد المباشر حسب متطلبات السوق والتسهيل على المستوردين ، اضافة الى الانتاج المحلي المحمي، بدا المواطن يلمس الاعتدال خاصة بعد ما حدث عام 2016 من ارتفاع كبير على اسعار اللحوم  حيث عادت وشهدت الاسواق استقرارا بل وانخفاضا مهما خاصة في لحوم العجول

ويبلغ عدد مستوردي الخراف الذين حصلوا على تصاريح  لهذا العام 11 تاجرا عليهم استيراد 25 الف خاروف

على الاقل لتكون جاهزة للتسويق خلال شهر رمضان

وبشأنهم قال ابو لبن  نحن استهدفنا رقم 25 الف راس في رمضان، ما تم المصادقة عليه فعاليا فاق حتى الان ال 30 الف رأس وهو يعني زيادة 150%  عن المطلوب المستوردين ولناحية تتعلق بتوفير الكلفة وخصوصا في الوقت والجهد والنقل قرروا استيراد كمية اكبر

 العجول

ورغم احتلالها رأس قائمة اللحوم الحمراء المستهلكة محليا نظر لسعرها مقارنه مه الجدي والخاروف، الان الكميات المنتجة منها محليا او المستوردة مباشرة فلسطينيا تبقى قليلية، فيما معظمها يتم إدخاله من إسرائيل

وحول توفر هذه السلعة ووفرتها في رمضان، قال مدير عام التسويق: ألان لدينا بالفعل كمية مهمة من العجول  في المزارع تم استيرادها بأوزان صغيرة ويجري تسمينها وجزء منها سيكون جاهزا للتسويق في رمضان والأخر في عيد الأضحى وعلية بوسعنا ان نطمئن الجميع ان الأسعار لن تتغير خلال رمضان  على صعيدي الخراف والعجول

قابلية المستورد للتسويق في رمضان

ويخشى القاصبون والمستهلكون على حد سواء، من ان لاتكون الرؤوس المستورده في متناولهم في رمضان، متهمين مستوردين بشراء ماشية قليلة الوزن بقصد تسمينها في مزارعهم لمضاعفة الربح بغض النظر عن حاجة السوق، وهو امر حدث العام الماضي وخلق بلبلة وتذمر

وحول تبه الوزارة لهذا الامر عند منح التراخيص للاستيراد وشروطه، قال ابو لبن:نحن لا نريد ان دخل الأمور دائما في سيساق نظرية المؤامرة الاستيراد بأوزان قليلة فنيا وتسمينها في فلسطين اوفر على جميع الجهات بدل التسمين في الخارج بسعار وأجور أوربا، حتى طعم اللحوم  تصبح اقرب إلى ذوق المستهلك

المشكلة ليست في استيراد ماشية بأوزان قليلية بل في وقت استيرادها لتكون جاهزة للتسويق وهذا ما تلافيناه هذا العام بمنح اذون استيراد مبكرة كي يستطيع المستوردون التسمين لديهم  بحد ادني لمدة شهر، وعليه  من استورد   في بداية نيسان يكون جاهز للتسويق في بداية رمضان ومن  يستورد في أيار يكون جاهز في فترة أواخر رمضان حيث وقت ازدياد الطلب على اللحوم.

الاستهلاك المحلي

ويقدر معدل استهلاك الفرد في الأراضي الفلسطينية وفق جهاز الإحصاء المركزي نحو 8 كغم سنويا

ووفق وزارة الزراعة يقدر الاحتياج السنوي في الضفة والقطاع ، بنحو700 ألف رأس من الخراف  ثلثها  يستهلك في رمضان،  وثلث يستهلك في عيد الأضحى ، والثلث الأخر يستهلك على مدار العام، وفق تقديرات السوق  وهي نسب لا يوجد ما يدعمها  رسميا

الإنتاج الوطني

وينتج الفلسطينيون،نحو 500 الى 550 رأس الخراف سنويا، ما يعني وجود عجز يتراوح بين 150 إلى 200 ألف رأس سنويا، ونحو 17 ألف عجل، مقابل استهلاك يبلغ 150 ألف رأس من العجول، وتعتمد الأراضي الفلسطينية على تغطية الفرق الشاسع بين المتاح والمطلوب من العجول بالشراء من إسرائيل

نمط استهلاك ثابت

وفي الأراضي الفلسطيني يفشل نمط الاستهلاك السائد والعادات والتقاليد، العلاقة الجدلية بين ارتفاع الاعار وتدني الطلب على اللحوم الحمراء الى حد بعيد

وتشير تقديرات الإدارة العامة للتسويق في وزارة الزراعة ان معادلة” كلما زاد السعر قل الطلب”  قائمة في الأراضي بحدود، مشيرة الى انه في عام 2016  تعدى سعر كغم الخروف ال100شيقل ولكن ذلك لم يغير على نحو ملموس  من الكميات المستهلكة

ويقول مديرها، ان الولائم التي تستخدم فيها لحوم الخاروف لا يمكن استبدالها بلحوم العجل والدجاج حيث ارتبطت الولائم بمنط استهلاك ثابت، وخلص للقول  نحن نستخدم التدخل والسوق والحر كآليات لضبط الأسعار  ، نحن نترك الأمور للسوق الحر  وعوامل العرض والطلب ان تحدث الاستقرار ولكن في حال فشلت فاننا كوزارة نتدخل لإحداث الاستقرار.

” قائمة الأسعار الاسترشادية “

 

والخطوة التالية في العملية تتولاها وزارتا الزراعة والاقتصاد الوطني بالتعاون والتشاور مع الاطراف المعنية وتتمثل في تحديد سقف سعري استرشادي لقائمة السلع الاكثر شيوعا في رمضان  يحظر على التجار تجاوز سقفها المعلن.

وتتحد الاسعار بالتشاور بين الاطراف وفق الية تستند إلى تكاليف الإنتاج او الاستيراد او الاثنتين معا حسب السلعة.

القائم بأعمال مدير عام السياسات الاقتصادية في وزارة الاقتصاد الوطني، والمتحدث الاعلامي باسمها عزمي عبد الرحمن، قال: ان العمل جار على  بلورة قائمة سقف سعري خاصة بالشهر الفضيل ينتظر ان تصدر في غضون اسبوعين وفي موعد ملائم للبدء المستهلكين في التسوق

وكشف النقاب على ان القائمة ستضم 30 سلعة رئيسة  هي الاكثر استهلاكا في شهر الصوم والتي تمثل جانب مهم وكبير من النفقات، موضحا انه لن يطرأ أي ارتفاع على اسعار السلع الواردة في القائمة

وقال عبد الرحمن انه الى جانب اللحوم البيضاء والحمراء  تضم القائمة سلع أساسية بضمنها الزيوت والسكر والأرز والدقيق والقطايف والمخللات وغيرها من السلع الإستراتيجية الأخرى التي تمثل الاكثر وزناً في سلة المستهلك الفلسطيني، في الشهر الفضيل، وسيتم نشرها عبر وسائل الإعلام عن طريق طواقم حماية المستهلك وسنطبقها على ارض الواقع ونراقب مدى التزام التجار بها.

ويشدد عبد الرحمن على اهمية عملية الاستيراد المباشر لتوسيع الأسواق المحلية، لخلق تنافسية تسهم في خفض الأسعار ومنع الاحتكار، وزيادة الخيارات والبدائل امام المستهلك منوها الى تدخل الوزارة يتم للوقوف الى جانب المواطن.

وأضاف  ان العرض والطلب هو من يحدد الأسعار، لكن اتاح لنا قانون السوق الحر في ظروف معينة بالتدخل لمصلحة الطرفين المواطن والتاجر عبر وضع سقفا سعريا لحماية كل من المستهلك والتاجر والمستورد في آن واحد. والتوليف بين الأطراف لحماية حقوق الجميع، وفق دراسات دقيقة تتم لمعرفة تكاليف تصنيع هذه السلع المهمة والأساسية، وتكاليف استيرادها ومن ثم نتشاور مع الأطراف ذات العلاقة لنصل الى السعر المناسب والمعقول.

رقابة ومتابعة حثيثة

وتعد الرقابة على الأسواق ومتابعتها على مدار الساعة خطوة حاسمة لضمان عدم التغول بالالتزام بعدم رفع الاسعار، ومحاربة الجشع عبر منع  تسويق سلع فاسدة او منهية الصلاحية او مخالفة للمواصفات والمقاييس الفلسطينية، ومنع التهريب وإدخال منتجات المستوطنات وهي مهمة تقودها في الجانب الرسمي المديرية العامة لحماية المستهلك بوزارة الاقتصاد الوطني.

مدير الإدارة العامة لحماية المستهلك إبراهيم القاضي،وفي اطار التحضيرات والاستعدادات، قال: ستقوم طواقم الرقابة والتفتيش التي جرى تعزيزها بموظفين فنيين ومتخصصين من الوزارة ووفرت لها مركبات حركة اضافية مستأجرة، على مدار الساعة بمتابعة ومراقبة اشهار الأسعار والالتزام بالسقف المعلن بما يضمن حماية المستهلك وتوفر السلع بكميات وجودة  في الأسواق والتحقق من الالتزام بالتعليمات الفنية والمواصفات، تحت طائلة المسؤولية القانونية.

وقال ان العملية انطلقت مبكر واستهدفت خصوصا السلع  الشائع استهلاكها في رمضان  وبما فيها التمور وتضاعف عمليات ضبط السلع الفاسدة او المخالفة وبما فيها تمور كانت تجري عملية تحوليها الى عجوة

 الارز لن يرتفع

وطمأن القاضي بدوره بانه لن يطرأ ارتفاع يذكر على اسعار السلع الاساسية، وبما فيها الارز الذي تترد اخبار عن جنوحه نحو ارتفاع ملموس في السوق الفلسطينية عشية الشهر الفضيل.

وكشف القاضي عن اجتماع مع كبار مستوردي وتجاز هذه السلعة وتم الاتفاق  معهم على عدم رفعها خلال الفترة المقبلة وعلى الاقل حتى انتهاء الشهر الفضيل.

تعاون المواطن اساسي

وشدد القاضي على اهمية تعاون المواطنين لتحقيق مصلحتهم وقال ان الوزارة اتاحت خط  مبسط للشكاوي عبر الرقم المباشر 129  وهو رقم سهل الحفظ والاستخدام مقارنه مع الرقم السابق المكون من 10 خانات، أو عبر هواتف مديريات وزارة الاقتصاد الوطني في المحافظات. الى جانب موقع المديرة وصفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي

عادات التسوق

وحث القاضي جمهور المستهلكين على تسوق المواد الغذائية الاساسية وما يتعلق باحتياجات شهر رمضان المبارك من المواد غير المعرضة للتلف مبكرا، وشراء السلع بكميات تناسب الحاجة تجنبا للهدرومن جانب ولتحاش الاسهام في زيادة الطلب مقابل العرض،  لتخفيف الضغط عن السوق خلال الشهر الكريم ولمنع حدوث اختناقات فى الاسواق للمواد الاساسية ومنع استغلال هذه المناسبة لرفع الاسعار

 خطة متكاملة

وقال القاضي، ان ذلك كله يأتي ضمن خطة الدائرة للرقابة على الأسواق والأسعار لشهر رمضان اعدتها حماية المستهلك لشهرِ رمضان المبارك، تركزُ الى جانب الرقابةِ على الأسواق  على التوعيةِ الاستهلاكية ومتابعةِ ورصد أسعار السلعِ والخدمات.

وقال ان الدائرة ستشرع بجهود بهدف توعية وتثقيف المستهلك بمعايير السلامة العامة للمنتجات وصلاحيتها للاستخدام الآدمي، وحماية حقوق المستهلك الاقتصادية في مختلف المجالات.

موضحا ان دائرته ستشرع  مع حلول الشهر الفضيل بحملة أخرى تستهدف هذه المرة الملابس والاحذرية والهدايا، والحلويات والمكسرات وغيرها استعدادا لعيد الفطر السعيد.

وقال ان القاضي ان ادارته ستتابع على نحو حثيث ايضا العروض والإعلانات التجارية والتنزيلات المعلن عنها، بقصد التحقق من مصداقيتها ومنع التحاليل ومحاسبة العروض والتخفيضات الوهمية ومحاسبة القائمين عليها.

.. تحضيرات واستعدادات مهمة،  يسعد المواطن الفلسطيني سماعها ، فيما لسان الحال يأمل  وجمعيات حماية المستهلك، ان يتم التشدد في تنفيذها كي لا تذهب هذه الجهود سدى.

5

6

 

 

شاهد أيضاً

109A7619

مجدلاني: على بريطانيا توضيح موقفها من تزويد الاحتلال ببنادق القنص التي تقتل المتظاهرين بغزة

رام الله – فينيق نيوز – طالب الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة …

الرجاء الانتظار ...

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار من فينيق نيوز. المعلومات التي تدخلها لاستخدامها في القائمة البريدية فقط.