اّخر الأخبار
الرئيسية / فن / رامى مالك اول فنان من اصل مصري يحرز “أوسكار”

رامى مالك اول فنان من اصل مصري يحرز “أوسكار”

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – احتفى الفنانين العرب بالنجم المصرى العالمى رامى مالك، لتتويجه  مساء أمس، بجائزة أفضل ممثل فى أوسكار 2019، عن فيلم Bohemian Rhapsody.

وحصد الفنان رامي مالك، جائزة أفضل ممثل، ضمن جوائز الأوسكار لعام 2019،  عن دوره في فيلم Bohemian Rhapsody، الذي يسرد قصة حياة المغني فريدي ميركوري المغني الرئيسي الراحل في فريق كوين البريطاني.

وكان مالك قد فاز في مطلع العام الجاري أيضًا بجائزة ”غولدن غلوب“، كأفضل ممثل عن دوره في نفس الفيلم.

وقدم ”مالك“ خلال تسلمه جائزة الأوسكار 2019، فى مسرح دولبي، فى مدينة هوليوود، الشكر إلى والدته، ووالده، وكل من ساعده وساهم في حصوله على الجائزة.

وتقلّد فيلم ”بوهيمان رابسودي“ عدة جوائز، مثل جائزة أفضل مونتاج، وجائزة أفضل مونتاج صوتي، وجائزة أفضل مكساج.

ويسرد الفيلم قصة حياة المغني فريدى ميركوري، والمعروف بشذوذه عن فريق ”كوين“ وموسيقاهم، إذ تحدى فريدي الصور النمطية لتصبح الفرقة واحدة من أكثر الفرق المحبوبة عالميًا.

ويعد ”مالك“ أول ممثل من أصل مصري يحصل على جائزة الأوسكار، وأكد في كلمته اعتزازه بأصوله وجذوره المصرية.

واستطاع ”مالك“ تحقيق نجاحات كبيرة خلال مسيرته الفنية في أمريكا، والتي بدأت حينما شعر بأن لديه موهبة في أداء نفس أصوات كبار المُغنّينَ الأمريكيين، بل وتجسيد شخصياتهم أيضًا.

وولد رامي في لوس أنجلوس بأمريكا، في 12 مايو 1981، وينتمي لعائلة مصرية قبطية، ولديه أخ توأم يُدعى ”سامي“،يعمل في مجال التدريس، وشقيقة أكبر منه تُدعى ”ياسمين“ تعمل طبيبة.

وتحدث مالك باللهجة المصرية عن أصوله، في لقاء ”BBC عربي“، عام 2017 قائلاً: ”أمي من القاهرة ووالدي من الصعيد، هاجرا إلى أمريكا، وكانا يريدان أن يصبح ابنهما طبيبًا أو محاميًا، ولكن التمثيل بالنسبة لهما لم يكن المجال الأعظم الذي قد أخوضه من وجهة نظرهما“.

وتابع ”بعد أن حققت بعض النجاحات أصبحا سعيدين بذلك“.

وكان والده قد عمل في مجال بيع بوليصات التأمين، بينما كانت والدته تعمل محاسبة بأحد البنوك، وحافظ والداه على إجادته للغة العربية، التي ظل يتحدث بها حتى الرابعة من عمره، وحتى لا ينساها.

كما حرصا على أن يحافظ على تواصله مع أقربائه في مصر والحديث إليهم بين الفينة والأخرى هاتفيًا.

وانضم مالك للعمل بفريق المناظرات بناء على رغبة والديه في أن يصبح محاميًا، حتى لاحظ معلموه موهبته في مجال التأويل الدرامي، وشجعه ذلك على تمثيل مسرحية ”Zooman and The Sign“ في إحدى المسابقات.

ولكن موهبته الفنية في الدراما الأمريكية كانت تكمن في أدائه نفس أصوات كبار المُغنين الأمريكيين، وبرزت في تجسيده شخصياتهم أيضًا منذ صغره، حيث جسد أدوارًا مسرحية خلال مراحل تعليمه، واكتشفه مُعلموه وحفزوه على تنمية مواهبه.

والتحق مالك بثانوية نوتردام، وكان في الصف نفسه مع الممثلة رايتشل بيلسن، التي كانت أصغر منه بعام واحد، وذهبت إلى المدرسة نفسها، وكان كلاهما في صف المسرح معًا، لكنه حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة إيفانسفيل بإنديانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *