الأربعاء , 24 يناير 2018
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / “خدلك صورة مع البندورة”

“خدلك صورة مع البندورة”

٢٠١٧١٠٢٦_١٢٠٣٤٧

 اغلب الخضار بين العشرة والعشرين وموجه الغلاء مستمرة

فينيق نيوز – يروج فتحي عبد الرحمن ابو شرب، لخضاره على بسطة متواضعة في سوق الخضار المركزي بالبيرة “الحسبة ” عله يفلح بزيادة رغبة مستهلكين يحجمون عن الشراء جراء جنون الأسعار.

يعرض ابو شرب وهو بائع مفرق من غزة ويقيم برام الله بضاعته بثمانية شواقل للكيلو موضحا ان بندورته من نوع “اكرم” وتأتي  ثمارها على شكل عناقيد  متواضعة الحجم مصدرها جنين معتقدا انها تستحق اكثر في وضع كسر ثمن الكيلو من بندورة الخليل عناقيد  حاجز العشرة شواقل، حوله لكنه مجبر على التبخيس والاكتفاء بربح قليل  ليبقى على عمله.

تعتبر الحسبة سوقا شعبيا  يؤمه آلاف يوميا للتزود بالخضار والفواكه الطازجة من مئات البسطات التي تعرض غالبا بضاعتها بأسعار معتدلة مقارنه مع متاجر الخضار المتخصصة  ومحال السوبر ماركت، لكنها باتت تشكو من فحش الأسعار جراء الارتفاع المتواصل للشهر الثاني على التوالي وسط توقعات  باستمرار موجه الغلاء خلال الأسبوعين المقبلين على اقل تقدير

صوت ابو شرب يكاد يكون الوحيد  المسموع  بين زملائه الباعة الذين كفوا عن الترويج للبندورة على غير العادة  اذا أدركوا ان المناداة  تبقى دون طائل  في ظل سعرها الذي يفوق القدرة الشرائية لأغلب رواد السوق النشطة عادة.

محمد جابر شاب في اوائل العشرينات  من قرية كفر عقب المتاخمة لمدينة رام الله حيث يعمل في القطاع الخاص، يقول انتقيت هذه الثمرات التي ترى  ودفعت ثمنها 20 شيقلا،  هذا هو الجنون بعينة الخضار عموما باتت فوق قدرة  المواطنين  الشرائية، لا يهم كثيرا سبب هذا الارتفاع غير المعقول، فالعبرة بالنتيجة

والنتيجة  بمفهوم جابر وهو عريس  ولم يرزق وزوجته بعد بأطفال، ان سلة مشترياته الأسبوعية من الخضار والفواكه تضاعفت 3 مرات منذ فترة عيد الأضحى وتواصل  الجنوح صعودا، مختتما بالامنيات وعون الله  للأسر كثيرة الأولاد.

والاسر كبيرة عدد العدد، ووحيدة المعيل كثرة في المجتمع الفلسطيني، ويونس ابن السبع سنوات من حي رام الله التحتا فردا من واحدة منها تضم 13 نفرا يعليها اب في اواخر الخمسينات عامل على “فيض الرحيم”.

جاء يونس وشقيقه امجد الذي يكبره بعام واحد بصحة والدهما للتسوق من الحسبة، وفي خاطرة فلفل حلو ملون، وافوكادو اسمر،  وفاكهة القشطة، لكن رغبته الطفولية  اصطدمت  بحال سوق يطلب 20 شيقلا للكيلو من هذه الاصناف الثلاثة التي يشتهيها.

الوالد الذي ابى ان التراجع اكتفى باربع  ثمرات فلفل اختار كل واحدة منها بلون مقابل 10 شيقل وافشل الميزان حصوله على مثل عددها  من الصنفين الاخرين فاجبر على شراء كليو من كل منهما وضاعة ورقة الخمسين كاملة.

الوالد الذي فضل عدم نشر اسمه، يقول  اعمل في الورش متى تيسر عمل احينا احصل على 2000 او 3000 شيقل في الشهر وتمضي اسابيع واشهر احيانا دون أي عمل او دخل، كنا نعول في طعامنا اكثر على الخضار والحبوب ولكن الأسعار تقلص خياراتنا وبتنا نعمل من اجل ان ناكل فقط. انه الجنون بعينه.

قبيل ساعات من نشر التقرير، قمنا بجولة اضافية على الحسبة وبعض متاجر  الخضار والفواكه في مدينتي رام الله للوقف على مستجدات الاسعار، التي يصفها المستهلكون تندرا ببورصة البندورة

 

ويتراوح سعر كيلو البندورة في الحسبة بين 7 و12 شيقل للكيلو الواحد، حسب الصنف والجودة، واغلبها تباع بطريقة الكمش حيث يرفض اغلب الباعة السماح للمستهلكين الانتقاء، فيما يرتفع الرقم بحدود شيقلين الى 3 شواقل في المتاجر المتخصصة.

ويعرض راس القرنبيط المتواضع الحجم بين 10 و12 شيقل، وكذلك الملفوف، فيما يتراوح سعر الكوسا والباذنجان للمحاشي بين 8 و10 شيقل، و5 شيقل في المعدل، ومثله للبطاطا البلدية،

ويتراوح سعر كليو الفلفل الحلو من 7 الى 20 شيقل، والحار بين 6 و8 شيقل،  والافوكادوا الاخضر بين 10 و12 والاسود بين 15 و20.

اما الفاصوليا والوبياء  الخضراء والسبانخ فتترواح بين 10 و15 شيقل

وفي القبل تراجعت السبت اسعار الخيار  والبصل  والخس والليمون والحمضيات الى حدود 3 شيقل في المعدل، وحافظت اغلب أصناف الفواكه يتقدمها العنب و والجوافة والاجاص على سعر مرتفع حول 10 شيقل، مقابل تراجع في أسعار الموز والتفاح والكاكي  الى ما دون الخمسة شواقل.

ويبقى التذمر الشديد من اسعار البندورة هو الابرز كونها مكون أساسي لأغلب الأطباق الباردة من سلطات ومقبلات، والساخنة والشطائر  لا غنى عنها على المائدة الفلسطينية. وتعتبر الأكثر استهلاكا لدى الاسر.

المستهلكون يتهمون

ويلقي المستهلكون باللائمة على باعة المفرق ويتهمونهم بالاستغلال والتغول في فرض الاسعار، مستغلين واقع الحال في مثل هذا الوقت من العام حيث قله الإنتاج مقارنه مع الطلب في ظل تبدل الدورات الزراعية فهم في المحصلة الجهة التي تفرض السعر وتتقاضى المال.الى جانب ضعف الرقابة على الاسواق.

فرنسيس حلاق، رب اسره مقدسية من 7 انفار، اعتاد على التزود بالخضار والفواكه من الحسبه” حيث الاسعار غالبا ما تكون معتدلة فيها ومرضية للمستهلك، وعنه حالها اليوم يقول:  تجولت للتو  الاسعار ارتفعت بنحو عموما بنحو 50 % عن الاسبوع الماضي، انا لا اعرف  ما الذي طرأ واستلزم هذا الرفع الكبير، اعتقد انه  غير مبرر ولا دافع له  غير الجشع واستغلال تقلص الامدادات من الاصناف التي يقبل عليها الناس اكثر من غيرها

تباين الاسعار

المواطن فوزي نمر من بلدة قبلان بمحافظة نابلس يسوق دليلا اخر على التغول والاستغلال، ويقول غريب هذا التباين الشديد في الاسعار بين متجر واخر وبين بسطة واخرى هذا من جانب اضافة الى ارتفاع الاسعار في رام الله على نحو ملموس مقارنهة مع اسعهرها في مدن الشمال والجنوب، وهذا دليل على استغلال وجشع المفروض ان يكون السعر مقاربا طالما مصدر هذه الخضار واحد وتبقى مسالة كلفة النقل وهي بسيطة ولا تقود الى هذا التباين الشيد الذي مصدره الأساسي هامش الربح الذي يفرضه التجار على السلع التي يمكنت شراء 3 كليو غرامات منها من جنين بثمن كيلو واحد من رام الله.

ويرى نمر ان غياب الحثيثة على الاسواق  يشجع الجشع ويمسح للمستغلين فرض اسعار عاليه من جانب وبيع خضار وفاكهة بطريقة الكمش هي في الواقع قمامه لا تصلح للاستهلاك الادمي لقاء ثمن مرتفع.

تجار المفرق

ويرفض باعة المفرق التهم ويقولون انهم متضررون مثل المستهلك من ارتفاع الاسعار الناجمة عن ارتفاعها لدى تجار الجمله الذين يتزودون منهم، وربما المزارع،  معتقدين ان جزء مهم من انتاج الضفة من محصول البندورة يسرب الى اسرائيل التي تعاني من نقص شديد في هذه السلعة منذ نحو شهر.

جمال حداد  بائع بسطة في السوق المركزي، يقول ان اتهام باعة المفرق لا طائل يرجى منه وينبغي البحث عن المشكلة في مكان اخر لحلها

ويتابع.. نحن نشتري البضاعة من تجار الجملة ونفرض هامشا معقولا كربح لقاء عملنا وبما يقيم اود اسرنا ، عندما تكون اسعار البضاعة من المصدر مرتفعة نقلص هامش الربح ويتأثر دخلنا بل ونواجه مخاطر الخسارة عبر كساد وتلف البضاعة نحن مثل المستهلك تماما نعاني ويسعدنا ان تكون الأسعار معقوله وضمن قدرة الجميع عندها تنشط تجارتنا ونحقق دخلا افضل.

تاجر اخر طلب عدم نشر اسمه بدا متشفيا من واقع الاسعار وقال: ربما حان الوقت ليستعيد المزارع والتاجر جزءا من خسارته الناجمة عن تدني الاسعار، واعتقد انه امر عادل  ان يحدث متثل هذا ارتفاع مرتين او ثلاث في العام  الامر لا ينطوي على استغلال

وانتقد التاجر ما اعتبره تجني الاعلام الفلسطيني الذي  يقف في صف المستهلك دائما ولا يبالي بخسارة المزارع والتاجر من تدني الاسعار، وتابع مازحا  للاولا ارتفاع الاسعار اليوم  هل كنت تأتي لتقلط الصور للبندورة، لقد  حان الوقت للبندورة ان تستعيد مجدها  الذي فقدته عندما كننا ننادي عليها الكليو بشيقل أوشيقل ونصف ولا احد يعبرها بحسب تعبيره.

وبدا ان ارتفاع السعر دفع  تجار الجملة الى تقليص حجم مشترياتهم من البندورة،  وقد تجار الجملة  الوارد الى سوق البيرة المركزي  امس السبت بين 7 و8 أطنان،  في حين يقدر  معدل الاستهلاك اليومي من البندورة  عندما تكون اسعارها حول معدلها العادل  نحو 3 شيقل للكيلو ب 20 طنا يوميا تاتي من من محافظات الشمال  من جنين وطولكرم ونابلس خصوصا ومن الخليل في الجنوب.

تجار الجملة

محمد العواودة تاجر جملة مخضرم وضليع بامور سوق الخضار المركزي ويعتبر مزود مهم للسلعة، توقع في مستهل حديثة  ان تستمر موجة الاسعار مرتفعة نحو شهر قبل ان تعاود الاستقرار مع بدء انتاج الاغوار في الوصول الى الأسواق.

ويقر عواودة ان الاسعار خلال هذه الفترة ارتفاعا ملحوظا وكبيرا مقارنه مع معدلاتها في مثل هذا الموسم من الاعوام السابقة مرجحا استقرار اسعار بعض الأصناف عند حدودها المرتفعة وارتفاع اخرى على مدى الأسبوعين المقبلين مع استمر شح المعروض مقارنه مع الطلب، وتراجع اسعار اخرى على نحو سريع ولافت رغم دنو فصل الشتاء.

ورأى العووادة ان اسعار كثير من الأصناف باتت فوق قدرة كثير من المستهلكين الشرائية الذين بدأوا يبحثون عن بدائل في المفرزات والمعلبات والخضار والحبوب المجففة وهو امر مؤسف.

واقر بوجود حالات من الجشع والاستغلال لدى تجار، مستفيدين من ضعف الإنتاج مع انتهاء دورة الزراعة الصيفية في المناطق الجبال، وعدم بدء إنتاج الأغوار الشتوي منها.

تصدير بلون التسريب

وعزا عووادة وتجار اخرون شح المعروض  الان، الى اقدام تجار على  جمع كميات مهمة من البندورة وبيعها لتجار من الداخل و إسرائيليين حيث تعاني الأسواق هناك من نقص شديد بسبب إصابة كثير من محاصيل البندورة هناك بقيروس والاضطرار الى خلعها وزراعة حقول جديدة  تحتاج الى نحو 3 أشهر لطرح ثمارها بحسب معلوماتهم الشخصية.

غياب الرقابة

وطالب العووادة الجهات المعنية بدءا من بلدية البيرة صاحبة السوق مرورا بوزارتي الاقتصاد والزراعة والمحافظة والشرطة وحماية المستهلك بفرض رقابة حثيثة على السوق ضمن ورديتين صباحية ومسائية لفرض النظام والقانون ووضع حد للفوضى وبما يكفل الحقوق والعدالة للجميع.

ونفى التاجر محمد الدبعي  ان يكون تجار الجملة هم السبب وراء ارتفاع أسعار البندورة وبعض الأصناف الاخرى،  وقال حصلنا  على صندوق البندورة  سعة 20 كليو غرام  اليوم ب 135 شيقل وهذا يعني ان يصل الى السوق بنحو 145 شيقل، ونحن نبيعه الى تجار المفرق بسعر يقترب جدا من سعر الكلفة، لنحافظ على عملنا ونقوم بالتعويض من خلال أصناف أخرى اسعار معتدلة او منخفضة فلا خيار امامنا سوى محاولة تدبر امر السوق في هذه المرحلة.

ويرى الدبعي مثل كثير من التجار ان الحل يكمن في استلهام العبر والدروس  لمواجهة هذه المواسم عبر زيادة المساحات المزروعة من بعض الأصناف، ومنع التسريب الى إسرائيل التي تجد دائما حلا لمشكلاتها سواء وقت النقص او الفائض لدينا وعلى حساب المستهلك والمزارع الفلسطيني، والبحث عن حلول قصيرة الأمد بالاستيراد المباشرة للسلع  المطلوبة لإعادة موازنة العرض والطلب وبالتالي الأسعار الى نصابها.

حماية المستهلك بالاقتصاد الوطني

وتعمد وزارة الاقتصاد الوطني إلى وضع سقف سعري لأغلب السلع الاستهلاكية الأساسية وخصوصا الغذائية منها، وتنع تحت طائلة القانون البيع بأسعار أعلى لكن الخضار والفواكه غالبا ما تكون خارج القائمة وهي عرضة لتقلبات العرض والطلب.

ويقول القائم بأعمال دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني إبراهيم القاضي انه متى تعلق الامر بهذا النوع من السلع فان الامر يعود الى وزارة الزراعة الجهة صاحبة الاختصاص.

وأضاف القاضي، في هذا الجانب يكاد يقتصر دورنا على إلزام التجار بإشهار الأسعار للمستهلك كوسيلة للحد من التلاعب والتغول وهذا ما نقوم به.

وزارة الزراعة توضح

مدير دائرة التسويق في وزارة الزراعة طارق ابو لبن، قال ان ارتفاع أسعار البندورة، وأصناف أخرى من الخضار تتكرر في كل عام خلال هذه الفترة لأسباب متعلقة بالإنتاجية  وتبدل الدورات الزراعية وانتقالها من منطقة الى اخرى، وعليه تحدث الفجوة ما يؤدي الى انخفاض الكميات في ظل ارتفاع الطلب عليها.

وأشار ابو لبن الى ان انخفاض كميات البندروة وارتفاع أسعارها، تستمر مدة 60 يوما تقريبا من شهر 9 وتنتهي مع نهاية شهر 11 من العام الجاري، ويشعر المستهلك بالفرق الكبير في الاسعار نحو 3 اسابيع على وجه الخصوص ثم تبدأ بالانخفاض تدرجيا مع دخول منطقة الأغوار على خط الانتاج بنضوج المحاصيل فيه.

ونفى مدير عام التسويق  وجود تصدير الى الأسواق الإسرائيلية، وانه السبب الأساسي في ارتفاع اسعار البندورة.

وقال ان واقع السعر الحالي يشجع التجار على بيع ما لديهم الى السوق المحلية على بيعه للتجار من الداخل او لإسرائيليين حيث متطلبات السوق الإسرائيلية اعلى من السوق المحلية وعليه التاجر يختار الاسهل في عملية تسويق محصوله”.

ولفت ابو لبن الى ان السوق الاسرائيلة في حال انخفاض كميات البندورة المعروضة فيها، تتجه الى فتح باب الاستيراد من الخارج، وتختار السوق التركية قبل الفلسطينية وعليه لا ترتفع الاسعار بشكل كبير كما هو الحال في السوق الفلسطينية، التي لا تستطيع الاستيراد من الخارج لمعيقات اسرائيلية.

وقال يبقى الاستيراد  خيار قائم رغم الصعوبات والامر يتعلق بالبحث عن حاجتنا من الاردن وتركيا واسرائيل لكن قصر امد الازمة يبقى ضمن الحسابات

واقر ابو لبن بان اسعار البندورة  تضاعفت خلال الثلاثين يوما الماضية  وتجاوت بكثير ما نعتبره السعر العادل للجميع مزارعين ومستهلكين وتجاور وهو من 3- 3.5 شيقل

وراى ابو لبن ان امكانية حل اشكالية ارتفاع اسعار البندورة الموسمي صعبة ان لم تكن مستحيلة كون  محصول وانتاج البندورة مرتبط بالظروف “الطقس”، من حرارة ورطوبة  وصقيع  ورياح وهذا خارج نطاق سيطرة الوزارة اضافة الى تأخر دورة النضوج من منطقة الى اخرى.

ودعا ابو لبن جمهور المستهلكين الى التعاون والبحث عن بدائل   عبر التدبير  المنزلي من تجفيف وتفريز وتعليب لهذه الاصناف  لتقليل الاعتماد على الطازج منها في مثل هذه الأوقات، واوقات يقول مستهلكون انها باتت مواتية لوضع البندورة على ورفوف الصيدليات ووصفها  كدواء او كمكل غذائي بعد كانت هي للفقراء اساس الغذاء.

٢٠١٧١٠٢٦_١٢٠٣٣٦ ٢٠١٧١٠٢٨_١١٥٢٣٥ ٢٠١٧١٠٢٨_١١٤٢٢٩

 

شاهد أيضاً

64124011352

ثلاثة قتلى و8 جرحى باصطدام بين 3 مركبات فلسطينية واسرائيلية

طولكرم – فينيق نيوز – لقي ثلاثة مصرعهم بينهم شاب فلسطيني وأصيب 8 آخرين بحادث …

الرجاء الانتظار ...

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار من فينيق نيوز. المعلومات التي تدخلها لاستخدامها في القائمة البريدية فقط.