اّخر الأخبار
الرئيسية / حدث هذا /  تحرق زوجها حيا لأجل عشيقها

 تحرق زوجها حيا لأجل عشيقها

 

أقدمت زوجة في السادسة والثلاثين من العمر على احراق زوجها غداة عودته من الخارج حيث كان يعمل ليوفر لها واسرتهما حياة كريمة في جريمة هزت مشاعر وأهالي عزبة خميس التابعة لدار السلام بمركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ وذلك بمساعدة عشيقها

لم يكن “صلاح ” ( 45 سنة) الزوج العائد من رحلة عمل بإحدى الدول العربية، أن نهايته تنتظره على يد زوجته، التي اسرع للاتفاق مع عشيقها  الذي ارتبطت معه علاقة آثمة أثناء غياب الزوج للتخلص ، ليخلو لهما الجو.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما سافر الزوج للعمل بإحدى الدول العربية، ليجلب لزوجته الاموال، وليوفر له ولأسرته ما يكفيهم، وفي ذلك الوقت تعرفت هي على جار لها وتطورت المقابلات لعلاقة غير شرعية

ودون مقدمات عاد الزوج من سفره مريضاً بالقلب، وأرشده الاطباء بإجراء عملية جراحية، فيما أظهرت فرحتها الكاذبة بعودته، ليكون معها ويأنس وحدتها، فيما اسرعت تدبر نهايته9

واظهرت التحقيقات وأقوال المتهمين أنهما عقدا النية للتخلص من الزوج، بفبركة حريق جراء تماس كهربائي تسبب باحتراق المنزل وقضى فيه   عندما كشف تقرير المعمل الجنائي، وجود أثار “بنزين” حول الجثة،  ما قاد الى فك لغز الجريمة

وكان استيقظ أهالي عزبة خميس، على صراخ من منزل المجني عليه،  فتجمعوا وحاولوا السيطرة على النيران التي اشتعلت بمنزله، وبعد اخمادها تبين وفاته، فيما قالت الزوجة ان ماسا كهربائيا بمروحة أدى لحريق بالمنزل. وهو ادعاء رددته للشرطة عند استجوابها

ولم يصدق رجال المباحث تلك الرواية، وشكل مدير إدارة البحث الجنائي فريق بحث ترأسه العميد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس مباحث المديرية، وتم وضع خطة، تم التركيز فيها على فحص علاقات المجني عليه، وما إذا كان بينه وبين أحد خلافات تؤدي لارتكاب الواقعة بإشعال النيران بالمنزل أو بقتله حرقاً، كما جرى فحص علاقات الزوجة، وتتبع الأرقام الصادرة والواردة لهاتفها المحمول.

وتوصل فريق البحث الجنائي، إلى أن هناك علاقة بين الزوجة وجارها، بدأت أثناء سفر زوجها للعمل بالخارج، وتطورت الصداقة بينهما إلى علاقة غير شرعية.

وأعاد رجال المباحث، استجواب الزوجة وبتضييق الخناق عليها، وبمواجهتها بالتحريات أقرت بارتكابها الواقعة للتخلص من زوجها المريض بالقلب، بمساعدة عشيقها ليخلو لهما الجو بعد وفاته.

وقالت في اعترافاتها أنه بعد مرض زوجها عاد من الخارج وأجرى عملية جراحية في القلب ما جعلته ملازمًا للفراش، فاتفقت مع عشيقها ” خ.م”43 سنة، على التخلص منه  وليلة الواقعة، تناولت مع زوجها وجبة العشاء، وأعطته الدواء الذي وضعت به منوم، واتصلت بعشيقها، لينفذا جريمتهما وسكبا عليه البنزين وأشعلا فيه النيران، واعترفت بأنها مخطئه، ولم تكن تعلم أن جريمتهما ستنكشف.

وألقت المباحث على “ح.م”43 سنة، سائق جرار زراعي، وبمواجهته بما اعترفت به الزوجة، أقر بأنه اتفق معها بالتخلص من الزوج وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وما زالت تحقيقات النيابة العامة جارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *