اّخر الأخبار
الرئيسية / ثقافة و أدب / بيبا سعيد فنانة ترسم فلسطين بالقلب والريشة

بيبا سعيد فنانة ترسم فلسطين بالقلب والريشة

رام الله –  فينيق نيوز – اريج ابو كامش- تفخر الفنانة التشكيلة بيبا سعيد اكثر بلوحاتها الفنية ومعارضها العديدة المكرسة ليوم الارض الخالد وفلسطين التي رآتها بقلبها واذنيها، دون ان تلحظها قط عينها.

ولدت الفنانة التشكيلة والناشطة سعيد لأب فلسطيني وأم اميركية في جزر الكناري بلوس أنجلوس ألديا دي سان نيكولاس، ورغم البعد الجغرافي تدفق في عورقها دم فلسطيني اصيل.

ومتى تحدثت عن سيرتها ونشاطها تعود سعيد الى بداية ثلاثينيات القرن العشرين، فتقول: “في تلك الحقبه جاء والدي إلى جزر الكناري من قريته في ترمسعيا، الواقعة شرق رام الله، وبعد بضع سنوات من الكفاح الشاق للمضي قدمًا في عمله، تزوج من  والدتي في زواج ثانٍ.

 توفي والد “نسيو ديل مينساجي رينفيادو” كما يطلق عليها هناك وهي طفلة صغيرة وتولى شقيقها تعليمها، وتقول رينفيادو: “لقد علمني شقيقي أن أحب فلسطي العزيزة  ارض وشعب والقضية، وهذا العشق الابدي للوطن الاصل ميز حياتي إلى الأبد”.

عشق فلسطين جعلها تتطلع الى نصف عائلتها في الوطن حيث علمت بوجود إخوان لها من زواج أبيها الأول، وسعت للبحث عنهما وتمكنت من مقابلهما عام 1986، عندما تمكنت من السفر إلى الأردن وفلسطين لرؤيتهما.

وحول دورها كناشطة، تقول: شاركت في إنشاء جمعية صنعاء، أول جمعية للفلسطينيين وأحفادهم في جزر الكناري، وبعد عدة سنوات، أصبحت سعيد أول رئيسة للجالية الفلسطينية في جزر الكناري.

وتضيف: لم اكن بعيدة عن أول مجتمع فلسطيني أنشئ في إسبانيا، وكان ذلك شرفًا كبيرًا لي. وفي ذلك الوقت، كان لي شرف أن أكون قادرة على السفر إلى مدريد لمقابلة الزعيم العظيم للشعب الفلسطيني ياسر عرفات، وكان هذا اللقاء إحدى أكثر تجارب حياتي روعة.

 وتواصل رغم أنني لم أعد عضوًا في مجلس المجتمع، إلا أنني أواصل كوني داعمًا نشطًا للاحتفال بالأعمال المتعلقة بفلسطين بفضل علاقات الصداقة الطيبة التي أجريتها مع ممثلي الجمهور المحليين.

وكفنانة تشكيلة مبدعة  تقول: لم أتمكن من دراسة الفنون الجميلة، لكن  عشقي للرسم ورسالته الانسانية المؤثرة جعلتني أنضم إلى دروس الرسامين معروفين مثل أنطونيو روبليدو وميرو ماينو، الذين شجعوني على مواصلة الرسم، والقدرة على تطوير تقنيات مختلفة مثل الزيت والأكريليك، قطع خشبية، ألوان مائية و باستيل.

وتابعت: بفضل صديق شخصي آخر، مانويل سامبولا، تعرفت على النحت والتماثيل، وهذا جزء آخر من شغفي الكبير.

وبشأن نشاطها الفني ورسالتها قالت: أشعر بالفخر لأنني نظمت وشاركت في معارض لإحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطينية الخالد وكذلك الانضمام إلى معارض مع فنانين آخرين مثل “فناني الكناري لفلسطين”.

وخلصت: “فخر كبير لي هو أن أكون امرأة وزوجة وأما وجدة، وكان تحدي الشخصي دائمًا هو وضع روحي في كل عمل أقوم به”.

شاهد أيضاً

ندوة في صيدا بذكرى النكبة حول حق العمل للفلسطينيين في لبنان

البزري: حقوق الفلسطينيين الانسانية خلال الحرب الاهلية كانت مصانة اكثر من اليوم كليب: القوى اللبنانية …

هزة ارضية تضرب فلسطين وشمال مصر

رام الله – القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي= ضربت هزة ارضية خفيفة مساء …

النضال الشعبي تحضر فعاليات بذكرى النكبة 71 حول العالم

رام الله – فينيق نيوز – دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الجاليات الفلسطينية افي مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *