الإثنين , 16 يوليو 2018
الرئيسية / دولي / الدومينيكان تقيم علاقات دبلوماسية مع بكين وتقطعها مع تايوان

الدومينيكان تقيم علاقات دبلوماسية مع بكين وتقطعها مع تايوان

 

 

بكين-  فينيق نيوز – أقامت جمهورية الدومينيكان اليوم الثلاثاء، علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، معلنة بالتزامن عن  قطع كل العلاقات مع تايوان التي بات يعترف بها أقل من عشرين دولة في العالم.

والوثيقة التي تقيم العلاقات الدبلوماسية، وقعها في بكين وزيرا خارجية البلدين في قاعة مزينة بعلمي الصين والدومينيكان.

واكد الوزير الصيني وانغ يي خلال الاحتفال الذي صدح خلاله نشيدا البلدين، ان الاتفاق “سيؤمن فرصا كثيرة لتطور جمهورية الدومينيكان”. واضاف ان “ذلك سيعطي العلاقات بين الصين وأميركا اللاتينية دفعا جديدا”.

من جهته قال وزير الخارجية الدومينيكاني ميغيل فارغاس “سنتبادل السفراء في مستقبل قريب جدا”، مؤكدا قطع اي علاقة بين بلاده وتايوان.

وتعتمد الصين القارية وتايوان نظامين مختلفين منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في 1949. وتحكم جزيرة تايوان بطريقة مستقلة لكنها لم تعلن ابدا استقلالها.

لذلك تعتبرها بكين واحدة من محافظاتها التي ستعود الى حظيرتها يوما ما، وتمنع على شركائها اقامة علاقات دبلوماسية معها. وتسعى الى اقناع آخر حلفاء الجزيرة بالتخلي عن علاقاتهم بتايبيه والاعتراف بالنظام الشيوعي.

وهذه معركة غالبا ما وصفت بأنها “دبلوماسية دفتر الشيكات” حتى لو ان الحكومتين المتنافستين تدافعان عن نفسيهما في شأنها.

-تغيير الاتجاه-

في سانتو دومينغو، اعلنت حكومة الرئيس دانيلو ميدينا انها ابلغت تايوان ب “قطع العلاقات الدبلوماسية” معها.

وشكرت جمهورية الدومينيكان التي يناهز عدد سكانها 10 ملايين نسمة ويعتمد اقتصادها كثيرا على الزراعة والسياحة، لتايبيه تعاونها على مر السنين الذي اتاح انجاز عدد كبير من البرامج.

لكن حكومة الدومينيكان ذكرت في بيان ان “التاريخ والواقع الاجتماعي-الاقتصادي يحتّمان الآن تغيير المسار”. واضافت ان هذا القرار “سيكون بالغ الايجابية لمستقبل بلادنا”.

واوضح البيان ان “جمهورية الدومينيكان تعترف بأن هناك صينا واحدة في العالم وبأن تايوان جزء لا يتجزأ من الاراضي الصينية”. وهذا الاعتراف “المبدئي” تفرضه بكين على كل دولة تقيم علاقات معها.

ولم يعد يعترف بتايبيه الا 19 دولة، منها الفاتيكان وبلدان واقعة في المحيط الهادئ واميركا اللاتينية (هندوراس وغواتيمالا ونيكاراغوا…” او في افريقيا (بوركينا فاسو).

وتبقى هايتي التي تتقاسم جزيرة هيسبانيولا مع جمهورية الدومينيكان، وفية لتايوان.

وبعد ساو تومي وبرنسيب في 2016، كانت بنما آخر بلد العام الماضي يعمد الى تغيير شريكه الدبلوماسي لمصلحة الصين الشيوعية.

-“دبلوماسية الدولار”-

في تايبيه، اعلن وزير الخارجية جوزف وو الثلاثاء ان الحكومة التايوانية تعرب عن اسفها “العميق” لقرار جمهورية الدومينيكان، وتقطع علاقاتها الدبلوماسية معها وكذلك جميع برامج المساعدة والتعاون.

وانتقد وو قرار بكين اعتماد “دبلوماسية الدولار لاجتذاب حلفاء دبلوماسيين لتايوان” بعد 77 عاما من التحالف بين جمهورية الدومينيكان وحكومته (المنبثقة مما كان جمهورية الصين في 1941).

لذلك قال في مؤتمر صحافي ان “الصين تقدم مبالغ طائلة لا تستطيع تايوان ان تضاهيها”، متهما النظام الشيوعي بأنه لم يف بوعوده التنموية بعد اقامة العلاقات الجديدة.

من جانبه، دعا الجهاز الحكومي التايواني المسؤول عن العلاقات مع القارة، بكين الى “ان توقف على الفور تحركاتها الاستفزازية الرامية الى ممارسة ضغط سياسي وعسكري كبير على تايوان”.

هل يمكن ان يكون الفاتيكان الدولة المقبلة التي تعمد الى تغيير التحالف؟

وقد ازدادت آفاق تقارب بين الكرسي الرسولي والنظام الشيوعي في الاشهر الاخيرة، جراء تكثيف المفاوضات الحساسة حول تعيين اساقفة ما من شأنه ان يؤدي الى اتفاق تاريخي.

الا ان جوزف وو قلل من اهمية هذه الفرضية بقوله

 

شاهد أيضاً

آيسلندا مكان الولايات المتحدة بمجلس حقوق الإنسان

نيويورك – فينيق نيوز – انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة آيسلندا عضوا في مجلس حقوق …

الرجاء الانتظار ...

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار من فينيق نيوز. المعلومات التي تدخلها لاستخدامها في القائمة البريدية فقط.