اّخر الأخبار
الرئيسية / محليات /  الخارجية الفلسطينية ترد بشدة على إدارة ترامب و”فريقه المتصهين”

 الخارجية الفلسطينية ترد بشدة على إدارة ترامب و”فريقه المتصهين”

رام الله – فينيق نيوز – نددت قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة، بتصريحات المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قال فيها إن صفقة القرن لا تتضمن حل الدولتين وقضايا المستوطنات واللاجئين والقدس ولا تقدم ضمانات للفلسطينيين.

وقالت الخارجية في بيان وزعته، اليوم الاحد، قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن أركان ادارة الرئيس الأميركي ترامب وفريقه المتصهين يواصلون وبطريقة ممنهجة ومقصودة تكرار مواقفهم وتصريحاتهم المعادية للشعب الفلسطيني، والتي تجحف بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، في محاولة لخلق رأي عام عالمي ونقاشات وجدل اقليمي ومحلي حولها بصفتها خطابا سياسيا جديدا، يعتمد على مرجعيات جديدة ومختلفة كلياً ان لم تكن متناقضة تماماً مع القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

وأضافت “يكرر السفير الأميركي لدى اسرائيل ديفيد فريدمان بمناسبة ومن دون مناسبة مواقفه التي تعطي الحق لإسرائيل في بناء المستوطنات، لينبري المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات في الاعلام رافضاً مصطلح المستوطنات ويسميها بـ”الأحياء” أو “المدن”، ويتفاخر علنا بأن ما تسمى خطة السلام الأميركية لا تستخدم عبارة حل الدولتين تحت شعارات مزيفة وقلب للحقائق بحجة “الواقعية” لفرض الاعتراف بالتغييرات التي أحدثها الاحتلال على الأرض الفلسطينية كحقيقة يجب التسليم بها خاصة في مجال البناء الاستيطاني وتعميقه، أي أن غرينبلات يحاول اسقاط صفة الاحتلال عن اسرائيل من الثقافة السياسية الدولية ووعي المسؤولين الدوليين، كمفاهيم جديدة لطالما رغبت اسرائيل في فرضها على السياق الدولي للأحداث وللتاريخ، في تناقض واضح مع القانون الدولي ومرتكزاته من قرارات أممية”.

وأدانت الوزارة هذا المخطط الاستعماري التصفوي للقضية الفلسطينية، متهمة “الطغمة الأميركية” بتنفيذ مخططات الاحتلال واليمين الحاكم في اسرائيل وتنفذ رغباته، واصبحت مجرد ابواق دعاية لمصالح اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين وتشرف على حماية المسؤولين الاسرائيليين من المساءلة والمحاسبة، في انتهاك فاضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومرجعيات السلام الدولية والاتفاقيات الموقعة، وفي تمرد علني على مرتكزات النظام العالمي برمته.

وحذرت من مخاطر هذه المؤامرة الكبيرة، وتداعياتها الكارثية على الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتة نظر المجتمع الدولي لخطورة ما تدبره ادارة ترمب وفريقه ضد شعبنا.

كما حذرت الوزارة وسائل الاعلام الدولية خاصة العربية والمحلية من خطورة ما تروج له هذه الطغمة وضرورة الانتباه لأبعادها وفضحها ومواجهتها من خلال أهمية التأكيد على مبادئ القانون الدولي الواجب الالتزام بها من قبل دولة الاحتلال وراعيتها الأولى ادارة الرئيس ترمب، مؤكدة أنها سوف تتابع كما قالت سابقاً بحث امكانية اتخاذ اجراءات قانونية ورفع دعاوى قضائية بحق هذه الطغمة.

وكان جيسون غرينبلات، أكد في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” أن هدف خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو إنهاء وجود حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

وقال : “نحن لا نستخدم هذه العبارة، واستخدام هذه العبارة (حل الدولتين) يؤدي إلى لا شيء.. لا يمكن حل صراع معقد مثل هذا الصراع بشعار مكون من كلمتين.. نحن نطلب فقط من الناس الانتظار وعندما يحصلون على الخطة السياسية، سيفهمون كيف نرى أن كلا الطرفين يمكن أن يخرج من هذا الصراع بطريقة ممتازة، لكن الأمر يتطلب كثيرا من العمل الشاق”.

وأضاف: “نحن لا نقدم أي ضمانات للفلسطينيين.. فالقضايا بين الفلسطينيين والإسرائيليين صعبة ومليئة بالتحديات”.

وأشار إلى أن العلاقات مع الفلسطينيين مقطوعة منذ نهاية عام 2017، متمنيا “أن يكون هناك تواصل”.

وحول توقيت إعلان الخطة السياسية قبل أو بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر عقدها في 17 سبتمبر المقبل، صرح غرينبلات بأن “الرئيس ترامب لم يتخذ قرارا بعد حول توقيت إعلان الخطة”.

 

وبخصوص وجود  مئات الاف المستوطنين في المستوطنات في الضفة الغربية، قال غرينبلات: “أود أن أقول إنني أفضل لفظ الأحياء أو المدن لأنها كذلك، ولأن كلمة مستوطنات هي مصطلح تحقير يتم استخدامه بشكل متحيز لوضع إصبع على جانب واحد من الصراع، وفيما يتعلق بكيفية حل هذا الأمر، فسوف يتم توضيحه في الخطة السياسية”.

وبشأن الحدود والأمن وحق عودة اللاجئين، بين مبعوث ترامب أنه “بالنسبة لقضية اللاجئين، أولا، لا بد من تعريف من هم اللاجئون وما عددهم وما الحل العادل والواقعي وما عدد اللاجئين اليوم مقارنة بوقت ظهور مشكلة اللاجئين”، وأضاف أنه يجب أن يكون هناك شيء واقعي ولا يمكن الوفاء بالوعود التي قدمت لهم من قبل، وما نقدمه هو شيء جديد ومثير بالنسبة لهم”.

وعقب ذلك زعم  “المبعوث” أن “الأمر يعتمد على ما إذا كان الجانبان على استعداد للتفاوض والوصول إلى خط النهاية”؟!.

ويجمع الفلسطينيون قيادة  وقوى وجماهير في الداخل والخارج على رفض صفقة القرن بشقيها الاقتصادي ورشة البحرين والسياسي اثر المواقف والقرارات والإجراءات المعادية التي اتخذها ترامب وادارته اليمنية البمتحالفة مع عتاة التطرف في تل ابيب بزعامة نتنياهو.

شاهد أيضاً

غرينبلات : الرئيس عباس هو زعيم الفلسطينيين ولا تتطلع إلى تغيير النظام

واشنطن – فينيق نيوز – قال المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات، إن واشنطن لا …

العاهل الأردني لكوشنر: الحل يجب ان يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس

عمان – فينيق نيوز – اكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، لكبير مستشاري البيت …

بومبيو: تحرك أمريكي وشيك لضم دول الخليج إلى”صفقة القرن”

واشنطن –  فينيق نيوز – أعرب وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن أمله في انضمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *