اّخر الأخبار
الرئيسية / فينيق مصري / “الحوت الأزرق”.. الإفتاء تحرم والقضاء يلاحقها في مصر

“الحوت الأزرق”.. الإفتاء تحرم والقضاء يلاحقها في مصر

79-215405-

 

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – شنت جهات مصرية عدة حملات قضائية ودينية وتوعويه في محاولة لمنع لعبة الحوت الأزرق، إلكترونية  والتي تستهدف المراهقين بين 12 إلى 16 عامًا، وتتهم بانها تدفعهم إلى الانتحار.

وكان اخترع هذه اللعبة شاب روسي يُدعى فيليب بوديكين 21 عاماً، وقد تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة على الانتحار، واعتقل عام 2016 نتيجة ذلك حيث اعترف بالجرائم التي تسبب بحدوثها، وقد اعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من ” النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً”-على حد قوله.. وأضاف أن “جميع من خاض هذه اللعبة سعداء بالموت”.

وفي هذا الاطار قدم  المحامي محمد حسن عبده بلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق ضد مصمم لعبة الحوت الأزرق، وضد المهندس ياسر القاضى بصفته وزير الاتصالات، والدكتور نضال السعيد رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب.

وذكر “عبده” فى بلاغه أنه ظهرت عبر وسائل الإنترنت والسوشيال ميديا، لعبة تسمى “الحوت الأزرق” وهى لعبة تقوم بغسل ومسح عقول الشباب المصرى لمدة تصل إلى 50 يوما، وأمرهم بعمل مهمات معينة، مثل مشاهدة أفلام رعب، والاستيقاظ من النوم فى ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاذ قواهم فى النهاية يتم أمرهم بالانتحار عن طريق قطع عروقهم “الشرايين”، أو الوقوف على حافة مبانى عالية، أو قتل حيوان، ونشر الفيديو والتصوير لإثبات ذلك، أو المساومة لفضح الشباب عن طريق البيانات الشخصية، أو الأفلام المسجلة لدى مالك اللعبة، فيقوم الشاب بالانتحار، واستهداف مصر، والشباب المصرى، والأسرة المصرية، بصفة خاصة، وحفاظا على شباب مصر، يتقدم ببلاغه للنائب العام.

وطالب مقدم البلاغ باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مخترع اللعبة، لتحريضه على قتل وتدمير الشباب المصرى، وإصدار  قرار من النائب العام لوزير الاتصالات بحجب اللعبة، والألعاب المشابهة من على مواقع الإنترنت.

وطالب بإصدار توصية للمهندس نضال السعيد رئيس لجنة التكنولوجيا والمعلومات بمجلس النوب، لإصدار مشروع قانون لحجب هذه الألعاب من على مواقع الإنترنت والسوشيال ميديا المصرية، حفاظا على الشباب المصرى والأسرة المصرية.

دار الإفتاء المصرية تحرم 

في غضون ذلك، أصدرت دار الإفتاء المصرية اليوم الخميس، فتوى بتحريم المشاركة فى اللعبة المسمَّاة بـ”الحوت الأزرق” Blue Whale، التى تطلب ممن يشاركون فيها اتباعَ بعض الأوامر والتحديات التى تنتهي بهم إلى الانتحار، وهو ما وقع فيه الكثير من المراهقين مؤخرًا فى مصر وعدد من دول العالم.

وطالبت الدار مَن استُدرج للمشاركة في اللعبة أن يُسارِعَ بالخروجِ منها، وناشدت الآباء بمراقبة سلوك أبنائهم وتوعيتهم بخطورة هذه الألعاب القاتلة، وأهابت بالجهات المعنية تجريم هذه اللعبة، ومَنْعَها بكل الوسائل الممكنة، لما تمثِّله من خطورة على الأطفال والمراهقين.

وأوضحت دار الإفتاء في فتواها أن الشريعة الإسلامية جاءت رحمةً للعالمين، واتجهت في أحكامها إلى إقامة مجتمعٍ راقٍ متكاملٍ تسوده المحبةُ والعدالةُ والمثلُ العليَا في الأخلاق والتعامل بين أفراد المجتمع، ومن أجل هذا كانت غايتُها الأولى تهذيبَ الفرد وتربيتَه ليكون مصدر خيرٍ للبلاد والعباد، وجعلت الشريعةُ الإسلامية الحفاظَ على النفس والأمن الفردي والمجتمعي مقصدًا من أهم المقاصد الشرعية؛ التي هي: النفس، والدين، والنسل، والعقل، والمال، فكل ما يتضمن حفظ هذه المقاصد الخمسة فهو مصلحةٌ، وكل ما يفوتها فهو مفسدةٌ ودفعها مصلحة.

وأضافت أن الشريعةَ قررت أن الأصلَ في الدماء الحرمة، وسنَّت من الأحكام والحدود ما يكفل الحفاظ على نفوس الآدميين، ويحافظ على حماية الأفراد واستقرار المجتمعات، وسدَّت من الذرائع ما يمكن أن يمثل خطرًا على ذلك في الحال والمآل.

وأشارت إلى أنه من هذا المنطلق، يتضح أن هذه اللعبة تشتمل على عدة أفعالٍ؛ كل واحد منها كفيلٌ بتحريمها شرعًا وتجريمها قانونًا؛ أهمها:

أولًا: أن المشارك في هذه اللعبة يبدأ بعد التسجيل فيها بنقش رمزٍ على جسده بآلة حادة؛ كالسكين أو الإبرة أو نحوهما، وفي هذا الفعل إيذاءٌ من الإنسان لنفسه، وهو أمرٌ محرمٌ شرعًا؛ فإن حفظ النفس من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة، ولهذا حرَّم اللهُ تعالى كلَّ ما يؤدي إلى إتلاف الإنسان أو جزءٍ منه، وجعل رعايته في نفسه وجسده مقدمةً على غيرها، ومن مقتضيات الحفاظ على نفس الإنسان: حمايتُه مِن كل ما يمكن أن يصيبه بالضرر في صحته؛ فحرمت الشريعةُ عليه كلَّ ما يضره، وجرَّمَتْ إيصال الضرر إليه بشتى الوسائل.

كما أن النقش على الجسد بآلةٍ حادةٍ -كسكِّين أو نحوها- يدخل تحت الوشم المحرم شرعًا، والوشم عبارةٌ عن غرز إبرةٍ أو مسلةٍ أو نحوهما في الجلد للنقش عليه، وثانيًا يقوم المشارك في نهاية اللعبة  إما أن يقتل نفسه وهو الانتحار، أو يقتل غيره.

 

شاهد أيضاً

بعد أويحيى.. رئيس وزراء جزائري اخر رهن الحبس الاحتياطي

الجزائر – فينيق نيوز – أمر قاضي التحقيق في المحكمة العليا بالعاصمة الجزائر، اليوم الخميس، …

التحقيق بوفاة طفلة شنقت نفسها بمنزل والدها

قلقيلية – فينيق نيوز – اعلن اطباء بمستشفى درويش نزال بمدينة قلقيلية، اليوم السبت، وفاة …

محاكمة المتهمين في احتجاز واغتصاب قاصر بالمغرب

الرباط –  فينيق نيوز – تبدأ الثلاثاء محاكمة المتهمين في قضية احتجاز واغتصاب جماعي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *