اّخر الأخبار
الرئيسية / فلسطين 48 /  الجماهير الفلسطينية بالداخل تحيي ذكرى هبة القدس والأقصى

 الجماهير الفلسطينية بالداخل تحيي ذكرى هبة القدس والأقصى

 

الناصرة – فينيق نيوز -اتحيت الجماهير الفلسطينية باراضي العام 1948 للذكرى السنوية الـ19 لهبة القدس والأقصى، بمسيرة قطرية  خاشدة، انطلقت عصر اليوم الثلاثاء، في بلدة كفر كنا، سبقتها مسيرة محلية في سخنين

وانطلقت المسيرة بعد وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء في كفركنا. من أمام الصرح مرورا بالشارع الرئيسي وصولا إلى منطقة العين، حيث اختتمت بمهرجان خطابي.

وحمل المتظاهرون صور 13 شهيد من الداخل ارتقوا في هبة القدس والأقصى، ويافطات خطت عليها شعارات تطالب بمحاكمة القتلة من أفراد الشرطة الإسرائيلية.

وقال رئيس مجلس كفركنا، يوسف عواودة: “نحن نعيد لكفركنا اليوم استضافتها للنشاطات القطرية، نحن هنا لنحيي الذكرى لشهداء كفركنا وشهداء شعبنا”.

وتابع “هنا في النصب التذكاري يخلد اسم أول شهيدة فلسطينية، هنا نحيي ذكرى هبة القدس والأقصى، وأيضا نطلق صرخة استهجان ضد أحداث العنف التي تفتك بمجتمعنا”.

ومسيرة في سخنين:

وكان شارك عدد من أهالي سخنين في المسيرة المحلية التي نظمتها اللجنة الشعبية والبلدية إحياء للذكرى الـ19 لهبة القدس والأقصى.

وانطلقت المسيرة، بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء، من شارع الشهداء، وجابت شوارع المدينة الداخلية، مرورا بالبلدة القديمة وصولا إلى مدخل سخنين الغربي ومن ثم إلى الشارع الرئيسي وصولا إلى مقبرة الشهداء وهو المسار التقليدي للمسيرات بالمناسبات الوطنية في سخنين.

وهتف المشاركون للشهداء والأرض والمقدسات ورفعوا صور شهداء هبة القدس والأقصى التي تخلد ذكرى الشهداء والتمسك بالقضايا والثوابت الوطنية.

وأكد المشاركون في هذه المسيرة على ضرورة المشاركة في المسيرة القُطرية المركزية التي ستقام عصر اليوم في كفر كنا.

يذكر انه في الثامن والعشرين من أيلول/ سبتمبر عام 2000، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، وسرعان ما اتسعت لتشمل الأراضي المحتلة عام 1967، وتحولت لانتفاضة فلسطينية ثانية، ردًا على اقتحام رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون للمسجد الأقصى.

وفي الأول من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2000، أعلنت لجنة المتابعة العليا لشؤون العربية في الداخل الفلسطيني، إضرابًا عامًا ودعوا لمظاهرات عامة، التحاما مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي انطلقت في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واجهت الشرطة الإسرائيلية المظاهرات في المدن والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني بقمع شديد، وقتلت في اليوم الأول ثلاثة شبان هم: محمد جبارين من أم الفحم، وأحمد صيام جبارين من معاوية، ورامي غرة من جت.

وفي الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر، استمر الإضراب في البلدات والمدن العربية، وسقط برصاص الشرطة 6 شهداء هم: علاء نصار وأسيل عاصلة من عرابة، وعماد غنايم ووليد أبو صالح من سخنين، ومصلح أبو جراد من دير البلح، وإياد لوابنة من الناصرة.

وتواصلت المظاهرات في اليوم الثالث على إعلان الإضراب، وتصاعد قمع الشرطة الإسرائيلية للمظاهرات الغاضبة التي عمت البلدات العربية، واستشهد شابان هما: رامز بشناق من كفر مندا، ومحمد خمايس من كفر كنا.

وفي الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر من العام ذاته، وبالتزامن مع “يوم الغفران” العبري، تجددت المواجهات بعد اعتداءات عنصرية في نتسيرت عيليت وغيرها من المناطق على المواطنين العرب، وشهدت مدينة الناصرة تجمهرًا لصد الاعتداءات العنصرية، واجهته الشرطة برصاصها فقتلت شابين هما: عمر عكاوي ووسام يزبك من مدينة الناصرة.

 

 

Johnny Bower Womens Jersey