السبت , 21 يوليو 2018
الرئيسية / محليات / الافراج عن مستوطن ضالع بحرق عائلة دوابشة والخارجية تعبره دليل على تورط قضاء الاحتلال

الافراج عن مستوطن ضالع بحرق عائلة دوابشة والخارجية تعبره دليل على تورط قضاء الاحتلال

 

رام الله – فينيق نيوز –  قضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في اللد، اليوم الخميس، بالإفراج عن مستوطن  متهم بالضلوع في  جريمة حرق أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس في خطوة اعتبرتها وزارة الخارجية الفلسطينية دليل على تورط قضاء الاحتلال.

وأحرق مستوطنون منزل عائلة دوابشة في 31 تموز/ يوليو 2015، في جريمة أدت إلى استشهاد الوالدين سعد وريهام وطفلهم علي، فيما أصيب الطفل أحمد بحروق، ما زال يخضع للعلاج والعمليات الجراحية على إثرها.

وقال نصر دوابشة الناطق باسم العائلة أن قاضي المحكمة قرر تحويل المتهم القاصر للحبس المنزلي ومنعه من مغادرة دولة الاحتلال واستخدام الهاتف والانترنت.

وقبل نحو شهر شطبت المحكمة ذاتها اعترافات عميرام بن أوليئيل، ومستوطن آخر بتنفيذ جريمة إضرام النيران بمنزل عائلة دوابشة.

وخلال المداولات بالمحكمة، اعتبرت النيابة أن الجريمة نفذها شخص واحد، والمتهم الثاني “ساعد عن بعد”، فقد وجهت المحكمة للمتهم الرئيسي تهمة قتل 3 فلسطينيين، في حين وجهت تهم التخطيط والمساعدة في القتل للمتهم الثاني.

وسبق أن تراجع الاثنان عن الاعترافات، وخلال السنتين ونصف السنة الماضية، تم إجراء مداولات قانونية لفحص مدى قانونية إجراءات “الشاباك”، حيث يدعي محامو المدعى عليهما، أن الاعترافات تم الحصول عليها من خلال التعذيب، بينما يدعي النائب العام أن التحقيق قد تم وفقا للإجراءات المطبقة على استجواب أشخاص تنسب لهم اتهامات بالإرهاب وبمتابعة المدعي العام.

وعلق دوابشة على القرار، قائلا: “يوم حزين على العائلة، هذا القرار أعاد لنا تلك المشاهد واللحظات التي اشتعلت النيران بمنزل شقيقي، وفي محاولات إخراج جثامين أفراد عائلتي من بين ألسنة النيران، فالمشهد يتكرر بقرار قضائي”.

وشدد على أن القرار يدل على عنصرية القضاء الإسرائيلي وازدواجية التعامل مع المتهمين، مضيفا “إذا كان المتهم فلسطينيا يتم معاقبته ومعاقبة عائلته وهدم منزله، حتى بلده يفرضون عليها الإجراءات العقابية، لكن عندما تكون جرائم يرتكبها إسرائيليون تحاول إيجاد كل الحلول والتسهيلات لهم”.

وتابع: “الاحتلال يدعي بأن الفتى قاصر من حقه أن يعيش طفولته، لكن هذا المستوطن يصل عمره 20 عاما، ومعتقل منذ 33 شهرا، متهم بالتخطيط والضلوع في جريمة إحراق عائلتي”.

وأضاف دوابشة ان القضاء الإسرائيلي عنصري أسقط بعض التهم قبل أسبوعين عن القاصر، تمهيدا لإطلاق سراحه، مؤكدا أن القضاء الإسرائيلي يمنح حصانة للقتلة والمجرمين، ويعطيهم القوة لمهاجمة الفلسطينيين والاعتداء عليهم”.

وأكد أن عائلته مجبورة على التعامل مع القضاء الإسرائيلي حتى استنفاد كافة الإجراءات القانونية، لكي تتمكن من التوجه للقضاء الدولي.

الخارجية”: تورط القضاء الإسرائيلي

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، قرار ما تسمى “المحكمة المركزية” في اللد بالإفراج عن مستوطن شارك في إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب محافظة نابلس.

واعتبرت الوزارة، في بيان لها، أن هذا قرار عنصري بامتياز، وبمثابة ارتكاب جريمة جديدة وبشعة ضد عائلة دوابشة.

وذكرت الوزارة بسلسلة من الإجراءات التي اتخذها جهاز القضاء في دولة الاحتلال، بما فيها شطب الاعترافات السابقة التي مهدت لمثل هذا القرار العنصري، بحجة أن هذا المستوطن قاصر علما بأنه يبلغ من العمر عشرين عاما.

وأكدت الوزارة أن هذا القرار دليل جديد على أن ما تسمى منظومة القضاء في إسرائيل، هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال، ولا تمت بصلة للقانون والقوانين الدولية والإنسانية. ليس هذا فحسب، إنما يقوم القضاء الإسرائيلي بالتغطية على جرائم الاحتلال والمستوطنين، ويوفر الحصانة للمجرمين والقتلة.

وبينت أن هذا القرار العنصري يكشف زيف وكذب التحقيقات الشكلية والوهمية التي يقوم بها القضاء الإسرائيلي بهدف تضليل الرأي العام العالمي والمحاكم الدولية المختصة، وامتصاص أي نقمة أو إدانات دولية لهذه الجريمة أو تلك، الأمر الذي يتطلب سرعة تحرك المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الاحتلال والمستوطنين المتواصلة بحق أبناء شعبنا وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.

شاهد أيضاً

طيران الاحتلال يكثف عدوانه على القطاع وامر للمستوطنين البقاء قرب الملاجئ

رام الله – فينيق نيوز – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، أن سلاحه …

الرجاء الانتظار ...

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار من فينيق نيوز. المعلومات التي تدخلها لاستخدامها في القائمة البريدية فقط.