اّخر الأخبار
الرئيسية / محليات / الأحمد يلتقي رئيس الوزراء اللبناني ومسؤولين وقادة عسكريين وامنيين

الأحمد يلتقي رئيس الوزراء اللبناني ومسؤولين وقادة عسكريين وامنيين

 

 

بيروت – فينيق نيوز –  بحث موفد الرئيس محمود عباس، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، مساء اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، التطورات الفلسطينية وأوضاع المخيمات في لبنان.

وحضر اللقاء سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة.

وكان الأحمد التقى اليوم كذلك، رئيسة كتلة المستقبل النيابية اللبنانية النائب بهية الحريري ، وقائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، والمدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، والنائب في البرلمان اللبناني أسامة سعد، ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، وعدد من المسؤولين اللبنانيين

وقال الأحمد: “سعدت بلقاء الرئيس الحريري، بتكليف من الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماعها الذي عقدته أمس. وقد وصلت ليلا إلى بيروت، مباشرة من الاجتماع، لإيصال رسالة إلى الرئيس الحريري وكل الشعب اللبناني والمسؤولين اللبنانيين، من خلال ما أبلغته لرئيس الحكومة، بأنه لا أزمة بين فلسطين ولبنان، ولن تكون هناك أزمة. إنها قضية عابرة تحل بالحوار، كما قال الرئيس أبو مازن، وهذا ما أبلغناه للرئيس الحريري وللمسؤولين اللبنانيين الآخرين الذين التقينا بهم”.

وأضاف: “هذه الزيارة تأتي مرافقة للقاءات والاتصالات التي قام بها السفير أشرف دبور باسم دولة فلسطين، طيلة الأيام الأخيرة الماضية، من أجل محاصرة ما حصل في مهده، وعدم إفساح المجال أمام أي كان لاستغلاله والإساءة إلى العلاقات الفلسطينية اللبنانية. والرئيس أبو مازن، كما قال أمس أمام شاشة تلفزيون فلسطين وأمام الصحافيين في اجتماع اللجنة التنفيذية: بالحوار والحوار فقط، نحل أي إشكالية تحصل في وضع اللاجئين الفلسطينيين بلبنان، وذلك إثر الإجراءات التي بدأت وزارة العمل القيام بها لتطبيق قانون العمل اللبناني، ومن حق لبنان أن يطبق قانونه. وكما قال الرئيس أبو مازن، ونكرر أن هذا هو موقف القيادة الفلسطينية، نعم نحن ضيوف في لبنان، على الشعب اللبناني الشقيق، ونقدر هذه الضيافة، ونحن تحت سقف القانون اللبناني، ولا نريد قوانين خاصة بنا إطلاقا”.

وتابع: “كما أننا لا نريد من أي طرف كان، لا فلسطيني ولا لبناني، وأبعد من ذلك، علينا أن نكون موحدين كفلسطينيين ولبنانيين، كما توحدنا في المحافظة على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية، وكم حاولت قوى إرهابية أن تخترق المخيمات وتستخدمها للاساءة إلى السلم الأهلي في لبنان، فنجحنا في اجتثاث هذه المحاولات، فإن المشكلة تحل أيضا بالحوار. علينا ألا نقبل بأي محاولة استغلال لهذه الإشكالية وحرفها عن مسارها لأغراض أخرى لا علاقة لها بالموضوع. لذلك، كان هناك تفاهم مشترك، وخاصة بعدما أبلغنا الرئيس الحريري، قبل لحظات، بأن الأمور أعيدت إلى الحكومة لاستكمال ما تراه مناسبا، بحسب ما أعلنه الوزير داخل مجلس النواب، لأنها مسؤولية الحكومة وليست مسؤولية وزارة بعينها، وهذا معمول به في كل أنحاء العالم. وبالتالي الحكومة اللبنانية هي التي ستقر أي مراسيم وأنظمة وإجراءات وقرارات تتعلق بكيفية التعامل مع تطبيق القوانين اللبنانية. كما أن الرئيس الحريري زود الدكتور منيمنة، الذي شارك في اللقاء اليوم، بتعليمات واضحة لمناقشة هذه المسألة ومتابعتها في إطار الحوار اللبناني الفلسطيني المشترك الذي يتم تحت إشراف الرئيس الحريري، برئاسة الدكتور منيمنة”.

وأردف: “لذلك أطمئن الجميع، وأقول لأهلنا في المخيمات الفلسطينية: من حقكم أن تحتجوا وأن تشعروا بالغضب والقلق على لقمة العيش، لكن كما قال الرئيس أبو مازن أمس، واستكمالا للتفاهمات التي تمت بين سفير دولة فلسطين والجهات اللبنانية المعنية، بما فيها وزارة العمل، فإن هذا الأمر يتم بالحوار ولن يلحق ضررا بأي فلسطيني، والوقائع أكدت ذلك. فقبل قليل، أطلعنا السفير الفلسطيني أن مؤسسة العارف عادت وفتحت أبوابها من جديد، بعد أن صوبت ما هو مطلوب منها وفق القانون، ونحن تحت سقف القانون. كما أنه وفق المادة المعدلة 129، فإن بند المعاملة بالمثل مع الدول الأخرى لا ينطبق على اللاجئ الفلسطيني. وكذلك فإن الفلسطينيين معفيون من رسوم رخصة العمل، وهناك قضايا أخرى تتعلق بالضمان الاجتماعي المادة 128، وقد أبلغ الوزير السفير دبور بالأمس، أنه حتى حقوق من دفعوا ستصان، وبالتالي حتى هذه المادة تحتاج إلى بعض التوضيحات والمراسيم من الحكومة اللبنانية”.

 

وختم: “قبل قليل كنا في زيارة لقائد الجيش ومدير المخابرات اللبنانية، وأبلغنا قائد الجيش أنه سيكون هناك مزيد من التسهيلات لإدخال مواد الإعمار للمنازل في المخيمات، وأنه لا تأخير، وكل ما طلب سواء عبر الأونروا أو بشكل شخصي أمس، كلها أمور تمت تلبيتها، وسيكون هناك مزيد من التسهيلات، لأن حق السكن من شرعة حقوق الإنسان في العالم التي نتفق عليها جميعا. فاطمئنوا، مكانة العلاقة اللبنانية الفلسطينية لا تتوقف فقط عند هذه الأمور. جميعنا في موقف موحد رسمي وحزبي وشعبي ضد صفقة القرن والتصدي لها وورشة المنامة. ولبنان قاطع صفقة القرن وورشة المنامة، ونحن ولبنان نرفض التوطين وأي محاولة للانتقاص من حقوق الفلسطينيين في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية”.

وتساءل: “رب ضارة نافعة، فإن هذه الإشكالية عالجت مشكلة عمرها 70 سنة، فما تعليقكم؟ وهل تتخوفون من إدخال هذا الملف بالبازار اللبناني الداخلي”.

وأجاب: “كما قلت، يجب ألا يدخل في البازار السياسي، لا هذا الموضوع ولا في المستقبل أي موضوع آخر يتعلق بحقوق المواطنين، سواء على صعيد العلاقات بين الفصائل الفلسطينية نفسها، مهما كانت اتجاهاتها، بين فصائل منظمة التحرير، وهي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني المعترف بها عربيا وإسلاميا وفي منظمة دول عدم الانحياز والأمم المتحدة، وحتى بين الفصائل التي لم تلتحق حتى الآن في منظمة التحرير. كما أني أناشد القوى السياسية اللبنانية، دون استثناء، التي تربطنا علاقات وطيدة معها جميعا، وعلاقات أخوة ومحبة، بعدم استخدام هذه المسألة، لا أمس ولا اليوم ولا غدا، لأننا نحن كفلسطينيين لا نسمح لأنفسنا بأن نتدخل في الشؤون الداخلية، لذلك نناشد القوى اللبنانية بألا يدخلوا هذه المسألة في التجاذبات والتنافسات السياسية في لبنان”.

ويلتقي قائد الجيش اللبناني

وبحث الأحمد مع قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون الأوضاع في المخيمات الفلسطينية، وتعزيز التنسيق والتعاون لتعزيز وتطوير التعاون المشترك في حفظ  الامن والاستقرار.

وناقش اللقاء بحضور، سفير فلسطين لدى لبنان اشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير فتحي ابو العردات، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن انطوان منصور، البحث في تسهيل دخول مواد البناء الى المخيمات.

وأكد قائد الجيش للأحمد أن المزيد من التسهيلات والسماح بدخول مواد البناء الى المخيمات الفلسطينية لتغطية الاحتياجات اللازمة لترميم المنازل.

وفي سياق متصل، التقى الأحمد والوفد المرافق المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، وجرى خلال اللقاء بحث قرارات وزارة العمل المتعلقة باليد العاملة الفلسطينية إضافة إلى تطورات القضية الفلسطينية وأوضاع المخيمات في لبنان والوضع الامني فيها، والتعاون المشترك من أجل قطع الطريق على أي جهة تريد استغلال التحرك الشعبي داخلها بشأن الاجراءات الخاصة بتنظيم عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

ورئيسة كتلة المستقبل النيابية اللبنانية

 

عقب لقائه رئيسة كتلة المستقبل النيابية اللبنانية النائب بهية الحريري، اليوم الخميس، قال الأحمد، إنه من الطبيعي أن يتظاهر الفلسطيني وأي شخص مهدد بلقمة عيشه بشكل عفوي، لأن لقمة العيش قاتلة.

وأضاف، “أي شخص يمكن أن يعرض حياته للخطر للدفاع عن لقمة عيشه”، مشيرا إلى أن سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور قام بتحركات باسم القيادة الفلسطينية، ووجه نداء إلى أبنائنا في المخيمات للهدوء وانتظار نتائج الحوار التي بدأت ملامحها الايجابية تظهر وهو ما أكدته الحريري لنا.

وأعرب عن أمله بترك الفرصة للحوار من أجل ايجاد حل آني، واستئناف الجهود لإيجاد حل جذري وازالة اي غموض في القوانين والتعديلات التي صدرت من خلال أنظمة ومراسيم حول كيفية التعامل مع قانون العمل.

وجرى خلال اللقاء عرض لتفاعلات قرار وزارة العمل اللبنانية في موضوع عمل الفلسطينيين والمسار الذي سلكته المعالجات لهذه القضية.

وأضاف الأحمد: “جرت اتصالات من قبل القيادة الفلسطينية ولقاءات قام السفير دبور سواء مع وزير العمل او مع الجهات اللبنانية الأخرى المعنية لمتابعة القضية، وطبعا من هذه الاتصالات كانت أيضا مع بهية الحريري، ونحن اتصلنا بها في اللحظة الأولى التي برزت فيها الأزمة لتطويق أية مضاعفات أو محاولات لاستغلال الأزمة، كما تستغل أحيانا المخيمات من قوى اقليمية وتجاذبات محلية للإساءة للسلم الأهلي”.

وتابع “هذه القضية ليست قضية وزارة، هناك قوانين ونحن تحت القوانين، قانون العمل واضح والتعديلات التي جرت عليه خاصة الـ(128 و129) واضحة وضوح الشمس، ويستثنى الفلسطينيون اللاجئون من المعاملة بالمثل ومن رسوم العمل، وبالتالي يجب تطبيق هذه المواد بدقة، مؤكدا أن هذه المسألة لا تحل إلا بالحوار، والرئيس كان واضحا في كلمته القصيرة في اجتماع اللجنة التنفيذية التي على أثرها كلفني بالذهاب الى لبنان، وزيارتي هذه من أجل تعميق الحوار مع المسؤولين اللبنانيين المعنيين وكل الدولة اللبنانية معنية في هذا الموضوع وليس فقط وزارة العمل”.

وأجرى الأحمد اتصالات مع النائب في البرلمان اللبناني أسامة سعد، ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، وعدد من المسؤولين اللبنانيين، ثمن خلالها مواقفهم المدافعة عن الحقوق الانسانية والاجتماعية لشعبنا الفلسطيني في لبنان، مؤكدا استمرار التنسيق والتعاون المستمر ومتابعة الحوار الهادئ واستمرار العمل من أجل معالجة كيفية تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على المستويات كافة.

 

شاهد أيضاً

استنفار في مخيم عين الحلوة اثر اغتيال عنصر من “عصبة الأنصار

عين الحلوة – فينيق نيوز – شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، …

وزير العمل اللبناني يتحدى قرار حكومته بشأن اللاجئين الفلسطينيين

بيروت – فينيق نيوز – رفض وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان، اليوم الاثنين، وقف …

حزب الله: إسرائيل تتحضر لشن حرب علينا والمقاومة جاهزة لملاقاتها

بيروت – فينيق نيوز –  قال رئيس ​كتلة الوفاء للمقاومة التابعة لـ “حزب الله” اللبناني،​ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *