اّخر الأخبار
الرئيسية / محليات / احتفالات مهيبة بسبت النور بالقدس ورام الله وبيت لحم

احتفالات مهيبة بسبت النور بالقدس ورام الله وبيت لحم

رام الله – فينيق نيوز – شهدت القدس العاصمة ومدن رام الله وبيت لخم و بيت ساحور وبيت جالا ، عصر اليوم، احتفالات مهيبة بسبت النور ، الذي يسبق أحد القيامة والفصح المجيد، شارك فيها قادة ومسؤول أبناء الشعب الفلسطيني المسيحيين الذين يسيرون حسب التقويم الشرقي

وسبت النور له مراسم وتقاليد وطقوس خاصة ، هو اليوم السابع من أسبوع الآلام، الذي يحتفل فيه المسيحيون بذكرى دخول المسيح القدس وإنشاء سر التناول وصلب يسوع ، ثم القيامة من الأموات في يوم أحد القيامة حسب المعتقدات المسيحية ويكون هذا الأسبوع بعد الصوم الكبير الذي يمتد لـ40 يوما.

وسمي سبت النور بهذا الاسم لأن السيد المسيح أنار على الذين كانوا في الظلمة أي الهاوية، بدليل أن الكتاب المقدس يعلن أن “الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورا عظيما”.

ويقول المسيحيون إن النور المقدس يظهر منبعثا من قبر المسيح اليوم السبت، المعروف باسم بـ”سبت النور”.

رام الله تستقبل النور

وفي رام الله ، استقبلت الفعاليات الجماهيرية والرسمية ، النور المقدس القادم من القدس، بمشاركة جموع غفيرة من المواطنين، تقدمتهم محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام وقادة الأجهزة الأمنية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس رمزي خوري، وعدد من الشخصيات الاعتبارية ورعاة الكنائس في المدينة ورجال الدين المسيحي.

وانطلقت مسيرة النور من ميدان المنارة، مروراً بالشارع الرئيسي وصولاً الى كنيسة التجلي للروم الأرثوذكس، يتقدمها فرق الكشافة، بمشاركة مجموعة الكشاف الأرثوذكسي القادمة من غزة، ومجموعة كشفية بولندية.

وهنأت غنام المسيحيين وكافة أبناء شعبنا، لمناسبة حلول عيد الفصح، معتبرةَ أن هذا العيد يحمل تباشير التهليل بالفرح وبالمستقبل الواعد.

وقالت: “إن هذا العيد وإن كان يشكل عيداً دينياً فهو يشكل أيضاً عيداً وطنياً لكل أبناء شعبنا بمسلميه ومسيحيه، وسنحتفل بهذا العيد إن شاء الله في كنيسة القيامة في القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وقد تحققت تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال”.

هنأ الأرشمندريت الياس عواد، في كلمة باسم مجلس رعاة كنائس رام الله، كافة أبناء شعبنا المسيحيين في المدينة وفلسطين وكافة أنحاء العالم لمناسبة عيد الفصح، متضرعاً الى الله ان يعم السلام والامن بلادنا.

بيت لحم تحتفل

واحتفلت الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويمين الغربي والشرقي في مدن بيت لحم، وبيت ساحور، وبيت جالا، بسبت النور ايذانا بالاحتفال بعيد الفصح المجيد الذي يحل غدا.

واستقبل النور المنبثق من كنيسة القيامة عند دوار العمل الكاثوليكي في بيت لحم، من قبل المحتفلين الذين تدفقوا منذ ساعات الصباح، انطلق بعدها المحتفلون في مسيرة تقدمتها فرق كشفية جابت شارع راس افطيس، والنجمة وسط ترانيم دينية وهتافات، وصولا الى ساحة المهد، حيث الاستقبال الرسمي.

وتقدم المستقبلين على بلاط كنسية المهد، محافظ بيت لحم كامل حميد، والوكيل البطريرك في بيت لحم ثيوفلكتوس، ومستشار الرئيس للشؤون الكنسية زياد البندك، ورئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان، ومدير شرطة محافظة بيت لحم العقيد الحقوقي علاء الشلبي، ووجهاء الطوائف المسيحية.

وبعد مراسيم الاستقبال، دخل النور في موكب رسمي الى كنيسة المهد، حيث أقيمت الصلوات، وأضاء المحتفلون الشموع والقناديل، استعدادا للبدء بإقامة القداديس الاحتفالية لعيد الفصح.

واجري في مدينتي بيت ساحور وبيت جالا استقبالا كبيرا للنور، بمشاركة رجال الدين والاهالي.

القدس ترسل النور المقدس

وفي القدس المحتلة احتفل المسيحيون حسب التقويم الشرقي اليوم بسبت النور، حيث مرر المؤمنون أيديهم بنور قبر المسيح ومسحوا وجوههم به قبل تحوله لشعلة متقدة على شموعهم.

وتجمع اليوم آلاف المسيحيين من مختلف الطوائف في كنيسة القيامة بالقدس، ليشهدوا لحظة ظهور النور المقدس عند فتح قبر السيد المسيح، حيث توزع الكنيسة الشموع على كل الحجاج التي تضاء بمجرد ظهور النور المتوهج.

وتتكون طقوس سبت النور من ثلاثة مراسم هي “الصلاة، ودخول الكاهن القبر المقدس (قبر المسيح)، حيث يصلى البطريرك طالبا من الرب أن يخرج النور المقدس، وتضرب الأجراس بحزن، حتى يدخل البطريرك ويجلس على الكرسي البابوي، ويتجمع المؤمنون من الطوائف المسيحية كافة.

وبعد ذلك يدخل البطريرك إلى القبر بعد تفتيشه للتأكد من عدم حمله أي أداة تشعل النار، وهو يحمل حزمة شمع مطفأة مكونة من 33 شمعة تمثل سنين عمر السيد المسيح، وداخل القبر المقدس يصلّي البطريرك، فيما يغلف المكان سكون وصمت شديدان، فالمؤمنون يترقبون خروج النور، وبعد الصلاة، يخرج البطريرك حاملا شمعة متقدة، يوزع نورها على المؤمنين.

“الجمعة العظيمة”

وكان شارك آلاف المسيحيين الأرثوذكس من أنحاء العالم في طقوس “الجمعة العظيمة” في شوارع القدس القديمة، وسط قرع أجراس كنيسة “القيامة” بحزن، وتواجد أمني إسرائيلي كثيف.

وصدحت، منذ الصباح الباكر، في محيط كنيسة القيامة تراتيل “رتبة جنازة المسيح”، بصوت المطربة اللبنانية فيروز “يا يسوع الحياة نعظمك”، و”اليوم علق على خشبة”.

وانطلق موكب المصلين من محكمة بيلاطس البنطي، حيث حكم على المسيح بالصلب، سيرا على خطاه مع توقف عند المراحل الـ14 على درب الآلام قبل الوصول إلى مكان صلبه في الجلجلة، وثم المغسل داخل كنيسة القيامة في القدس الشرقية المحتلة.

وتعتبر كنيسة “القيامة”، من أقدس الأماكن لدى المسيحيين، الذين يؤمنون بأنها شيدت في موقع دفن المسيح ثم قيامته.

وقال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، للإعلاميين، إن “رسالتنا اليوم عشية الاحتفالات بعيد القيامة المجيد ستبقى رسالة الثبات والصمود والبقاء في هذه الأرض المقدسة فنحن متشبثون بفلسطين والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة أهم مقدساتنا”.

ودعا حنا إلى الصلاة “من أجل مدينة القدس ومن أجل شعبنا الفلسطيني لكي يعيش بحرية وسلام، ومن أجل المشرق العربي لكي تسود ثقافة المحبة والإخوة والسلام”.

 

شاهد أيضاً

اغلاق شارعا غرب رام الله لاجل احتفالات المستوطنين

رام الله – فينيق نيوز – أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، الطريق الواصلة بين …

بالصور: فلسطين تحتفل بسبت النور

   

اشتية: مسيحيو فلسطين ليسو جالية.. ولن نسمح بالعبث بلحمة شعبنا

  رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس الوزراء محمد اشتية: “إن المسيحيين ليسوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *